ختام مهرجان المسرح الجامعي للعروض القصيرة
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت الإدارة العامة لرعاية الشباب بجامعة القاهرة، برعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، حفل ختام "مهرجان المسرح الجامعي للعروض القصيرة" وتوزيع الجوائز على الفائزين، بمشاركة 17 كلية، و92 طالبا وطالبة من الفائزين، وبحضور الدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وأعضاء لجنة التحكيم، وجمع غفير من الطلاب، بقاعة الاحتفالات الكبرى.
وقدم الدكتور محمد سامي عبد الصادق، التهنئة للطلاب المشاركين في العروض المسرحية، موضحًا أن جامعة القاهرة تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الطلابية بوجه عام، وتقدم الدعم الكامل للنشاط المسرحي بشكل خاص لدوره الكبير في اكتشاف المواهب الشابة واحتضانها ودعم قدراتها، مؤكدًا أن المسرح الجامعي يُعد من أهم ركائز العمل التربوي داخل الجامعة، وهو قادر على تغيير اتجاهات الشباب بما يقدمه من أفكار بناءة وأراء ومعلومات حول القضايا المجتمعية.
ومن جانبه، قال الدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، إن العروض المسرحية تساهم في نقل التجارب الحياتية لتُضاف إلى تجارب الإنسان، وأن حياة الإنسان لا تُقاس بالشهور والسنوات بل تُقاس بقدر ما احرزه من خبرات، مؤكدًا أن العروض المسرحية ليست مجرد وسيلة للترفيه فقط، بل يتعلم منها المتلقي الكثير من الأمور وتُكسبه الخبرات المختلفة، لافتًا إلى أن جامعة القاهرة ولادة في كل المجالات العلمية والفكرية والثقافية والفنية وطلابها هم من سيقودون مصر مستقبلًا، وأن الجميع يدرك قيمة الجامعة ويحرص على ظهورها بالشكل اللائق بها.
وضمت لجنة تحكيم مهرجان المسرح الجامعي للعروض القصيرة في عضويتها مجموعة من الفنانين والنقاد، وهم الفنانة وفاء الحكيم، والأستاذ مصطفي حامد، والناقدة ليليت فهمي.
وفاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة عبد الرحمن موسي الطالب بكلية الإعلام عن دور "الكلب" في مسرحية "لحظات معايا"، والطالب يوسف رياض بكلية الآثار عن دور "البارمان" في مسرحية "فرصة".
وفي جوائز تمثيل دور أول نساء، فاز بالمركز الأول مناصفة كل من الطالبة هيلانا ناصف والطالبة يمني فتحي بكلية طب الأسنان، وفي جوائز تمثيل دور ثان نساء، فاز بالمركز الأول مناصفة كل من الطالبة شهد محمد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، والطالبة شهد عبد العظيم بكلية الزراعة، وفي جوائز تمثيل دور أول رجال، فاز بالمركز الأول الطالب عمر علاء بكلية العلوم، وفي جوائز تمثيل دور ثان رجال فاز بالمركز الأول الطالب محمد داوود بكلية الهندسة.
وفاز بالمركز الأول في جائزة الإعداد المسرحي علي مطر ومهند أسامة بكلية الهندسة عن مسرحية المصيدة، وفاز بالمركز الأول بجائزة الدراماتورج مسرحية فرصة – كلية الآثار، وفاز بالمركز الأول في جائزة التأليف مناصفة كل من الطالب مصطفي محمود بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية والطالب كريم معوض بكلية الحقوق، وفاز بالمركز الأول في جائزة الاعداد الموسيقي مناصفة كل من الطالب مصطفي سامي بكلية الحقوق، والطالب هشام عادل بكلية الهندسة، وفي جائزة التأليف الموسيقي فاز بالمركز الأول مناصفة كل من الطالب شريف الوسيمي بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، والطالب محمد بكر بكلية الزراعة.
وفي جائزة أفضل ماكياج فاز بالمركز الأول مناصفة الطالبة مارينا برزي عن مسرحيتي بيت الدمية بكلية الآداب، ونجمة بكلية التربية للطفولة المبكرة، وفاز بالمركز الأول في جائزة أفضل ملابس مناصفة كل من الطالب يوسف ثابت بكلية الآداب، والطالبة تقي حكيم بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي.
وفي جائزة أفضل تصميم اضاءة، فاز بالمركز الأول مناصفة كل من الطالب وليد درويش بكلية الزراعة، والطالب أحمد طارق بكلية الهندسة، وفاز بالمركز الأول بجائزة أفضل ديكور مناصفة كل من الطالب محمد عادل بكلية الحقوق، والطالب عزيز برعي بكلية الهندسة، وفي جائزة أفضل تعبير حركي فاز بها الطالب مصطفي أمين بكلية الآداب، وفاز الطالب محمد البحيري بكلية الآثار بجائزة أفضل دراما حركية، وفازت الطالبة نادين خالد بكلية الهندسة بجائزة أفضل استعراضات.
وفي جائزة أفضل مخرج فاز بالمركز الأول الطالب علي مطر بكلية الهندسة، وفي جائزة أفضل عرض جاء بالمركز الأول مناصفة بين "المصيدة" و"مسكر"، وفاز بجائزة أفضل عمل جماعي العرض المسرحي سيجا، وفي جائزة أفضل دعاية وإعلام فاز بالمركز الأول مناصفة كل من " أوركسترا البارود" و "عند الشجرة"، كما فاز عدد من الطلاب بشهادات التميز.
IMG-20241230-WA0015 IMG-20241230-WA0014 IMG-20241230-WA0013 IMG-20241230-WA0012 IMG-20241230-WA0011
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: احمد رجب استعراضات اتجاهات الشباب اكتشاف المواهب اكتشاف المواهب الشابة الاحتفالات التعليم والطلاب الإدارة العامة لرعاية الشباب المسرح الجامعی وفی جائزة أفضل بکلیة الهندسة فی جائزة أفضل بجائزة أفضل الطالب محمد
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.