حوادث الطائرات المأساوية مستمرة.. حريق يجبر طائرة إسبانية على النزول بمطار الدارالبيضاء
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
زنقة 20 . متابعة
أجبر حريق طائرة تابعة لشركة الطيران الإسبانية “فويلينغ”، على النزول الاضطراري بمطار الدارالبيضاء، بعدما كانت في رحلة جوية من جزر الكناري إلى ملقا.
ونقلت وسائل إعلام إسبانية ، أن الطائرة تعرضت لحادث حريق اندلع في فرن مطبخ الطائرة.
وأجبرت هذه الحادثة ربان الطائرة على تفعيل بروتوكول الطوارئ لضمان سلامة الركاب واتخاذ قرار الهبوط في أقرب مطار.
واندلع الحريق في فرن منطقة تقديم الطعام في الطائرة، بحسب بعض الركاب الذين كانوا على متن الطائرة.
و لحسن الحظ، تمت عملية الإنقاذ بسرعة وتم السيطرة على الوضع، مما ضمن عدم انتشار الحريق وبقاء الركاب في حالة تأهب طوال الوقت.
و أمام استحالة مواصلة الرحلة إلى مالقة، قررت ربان الرحلة الهبوط اضطراريا في مطار الدار البيضاء.
و بحسب ذات المصادر، فإنه بالرغم من عدم تسجيل خسائر في الارواح إلا أن المناورة ألحقت أضرارا كبيرة بالطائرة.
و بعد الهبوط بمطار الدارالبيضاء، تم إخلاء الركاب من الطائرة وتوجيههم إلى المطار، حيث انتظروا خمس ساعات حتى يتمكنوا من استئناف رحلتهم.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
أكد الإعلامي محمد مصطفى شردي أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت رسالة مهمة إلى الشعب المصري، ركزت على التفاؤل بالمستقبل واستمرار الدولة في تنفيذ خططها التنموية رغم التحديات التي واجهتها خلال السنوات الماضية.
بناء مستقبل أفضل للمواطنين،وأوضح شردي، خلال تقديم برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن الرئيس شدد على أن الدولة تواصل العمل بكل جدية من أجل بناء مستقبل أفضل للمواطنين، وفق رؤية تعتمد على التخطيط العلمي، ودعم التنمية، ومواجهة أوجه القصور والفساد، بما يساهم في تحقيق تطلعات المصريين.
وأشار إلى أن توجيه الرئيس الشكر للمواطنين على ما تحملوه خلال الفترة الماضية يعكس تقدير القيادة السياسية لحجم المسؤوليات والأعباء التي واجهها الشعب، مؤكدًا أن هذا التقدير يمثل رسالة طمأنة بأن جهود الدولة تستهدف في المقام الأول تحسين جودة حياة المواطنين.
استكمال بناء الجمهورية الجديدةوأضاف شردي أن خطط الدولة خلال المرحلة المقبلة ترتكز على استكمال بناء الجمهورية الجديدة، وتحقيق التنمية الداخلية بالتوازي مع استمرار الدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي والتعامل مع مختلف الأزمات عبر الحلول السياسية والدبلوماسية.