وقفة قبلية في مديرية حزم العدين بإب نصرة للشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
الثورة نت|
أقيمت في عزلة الشعاور بمديرية حزم العدين بمحافظة إب، وقفة قبلية مسلحة إسنادًا ونصرةً للشعب الفلسطيني.
وأعلن المشاركون في الوقفة، بحضور مسؤول التعبئة بالمربع الغربي حسين المؤيد، ومدير المديرية زكريا المساوى، ومسؤول التعبئة العامة بالمديرية عماد الشعوري، النفير العام ورفع الجهوزية استعدادًا للمواجهة مع الأعداء ونصرةً للشعب الفلسطيني.
وندد بيان الوقفة باستمرار الجرائم والمجازر بحق الشعب الفلسطيني في غزة، مؤكدا ثبات الموقف المساند لغزة ومجاهديها العظماء مهما كانت الظروف والتحديات والضغوطات.
ونوه بتصاعد العمليات للقوات المسلحة اليمنية المساندة لغزة، والذي شكل رعبا للصهاينة وفاجأ دول الاستكبار العالمي.
وجدد المشاركون التأييد المطلق لقرارات وخيارات قائد الثورة، واستعدادهم وجهوزيتهم لتنفيذ توجيهات القيادة دفاعًا عن الوطن ، واستمرارًا لدعم وإسناد غزة، داعين كافة أحرار البلد إلى الاستمرار في إسناد ونصرة غزة من خلال المشاركة الفاعلة في المسيرات الأسبوعية، والاهتمام بأنشطة التعبئة العامة ودورات طوفان الأقصى.
ودعوا أبطال القوات المسلحة من القوة الصاروخية والطيران المسير إلى المزيد من الضربات القوية ضد الأهداف والمصالح الصهيونية والأمريكية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: محافظة إب مديرية حزم العدين
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.