رئيس هيئة النيابة الإدارية يلتقي رئيسة المجلس القومي للمرأة
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
التقى المستشار عبد الراضي صديق، رئيس هيئة النيابة الإدارية، المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، وذلك ظهر اليوم الاثنين الموافق 30 ديسمبر 2024، بمقر المجلس القومي للمرأة، في زيارة جاءت لتقديم التهنئة بمناسبة تولي سيادتها لمهام منصبها الرفيع.
وقد رافقه كل من المستشار الدكتور محمد أبو ضيف - الأمين العام للمجلس الأعلى للنيابة الإدارية، والمستشار منتصر عبد العال - مدير إدارة النيابات، والمستشارة بريهان محسن- مديرة وحدة شئون المرأة وحقوق الإنسان وذوي الإعاقة، والمستشارة الزهراء كمال خالد - مديرة وحدة مكافحة الفساد وتعارض المصالح، والمستشارة غادة يونس - مديرة وحدة قضايا الاستثمار، والمستشارة رشا أحمد عادل - عضو مكتب رئيس الهيئة، والمستشارة ياسمين كمال الاسلامبولي - عضو وحدة العلاقات العامة والمراسم.
وكان في استقبال الحضور من عضوات المجلس القومي للمرأة كلاً من المستشارة مروة هشام بركات، والمستشارة الدكتورة ماريان قلدس.
وخلال اللقاء أكد المستشار رئيس الهيئة، على الدور بالغ الأهمية للمجلس القومي للمرأة والتعاون المثمر والمتواصل بين النيابة الإدارية والمجلس في عدة مجالات، متمنياً لرئيسة المجلس كل التوفيق والسداد بما يحقق تطلعات المرأة المصرية والاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة ٢٠٣٠.
ومن جانبها أعربت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، عن خالص شكرها وتقديرها لهذه الزيارة، مؤكدة على دور النيابة الإدارية في تعزيز وتمكين المرأة، باعتبارها الهيئة القضائية ذات النسبة الأعلى في تمثيل المرأة بين عدد أعضائها، مؤكدة على استمرار التعاون بين المجلس القومي للمرأة والنيابة الإدارية، في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وفي ختام اللقاء تبادل الطرفان الدروع التذكارية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المجلس القومی للمرأة النیابة الإداریة
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.