وزيرة المالية: 3.9% نسبة الفقر بالمغرب والحكومة قامت بإجراءات لتخفيف الضغط عن الفئات الهشة
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
قالت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، اليوم الإثنين، في جوابها عن سؤال شفوي بمجلس النواب، حول « محاربة الفقر والهشاشة »، إن « نسبة الفقر في المغرب وصلت 3.9 في المائة، وعرفت الوضعية الاقتصادية تدهورا بعد الأزمات المتتالية ».
وأوضحت المسؤولة الحكومية أن هناك « حزمة إجراءات قامت بها الحكومة، لمكافحة تضخم الأسعار التي تمس الفئات الهشة »، مشيرة إلى « أكثر من 105 مليارات درهم رصدتها الحكومة بين 2022 و2025 لدعم المواد الأساسية والدعم الاجتماعي المباشر، ودعم عدد من المواد، منها الكهرباء، من أجل تخفيف الضغط على الفئات الهشة ».
وشددت المتحدثة على أنه « لا يمكن الحديث في دقيقة عن ظاهرة الفقر ».
وأوضحت فتاح العلوي أن « هناك إجراءات آنية وبرامج حكومية لخلق فرص الشغل والنهوض بالمناطق القروية، حيث ترتفع نسب الفقر بينما لا تتجاوز 2.2 في المائة بالمدن ».
كلمات دلالية الفقر فتاح العلوي مجلس النواب وزيرة المالية
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الفقر فتاح العلوي مجلس النواب وزيرة المالية
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.