محافظ جنوب سيناء يكشف استعدادات استقبال العام الجديد 2025
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
هنأ الدكتور خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء، جميع المواطنين في مصر والوطن العربي، بحلول العام الجديد 2025، قائلاً: «كل عام والجميع بخير وصحة وسلامة».
وأضاف "مبارك"، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية فاتن عبد المعبود ببرنامج «صالة التحرير» المذاع على قناة “صدى البلد”، أن هناك استعدادات كبيرة من قبل المحافظة لتأمين عملية الاحتفالات بالعام الجديد.
وأشار المحافظ، إلى أن هناك انتعاشة سياحية كبيرة في عدد السائحين بمحافظة جنوب سيناء بنهاية عام 2024؛ تتراوح بين 15 % و20%.
وأوضح أن هناك تعليمات كبيرة لجميع المسئولين بكافة أرجاء المحافظة؛ بضرورة تأمين حركة السائحين والأخوة الأقباط وغيرهم، تزامنًا مع احتفالات السنة الميلادية الجديدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء محافظ جنوب سيناء استقبال العام الجديد 2025 المزيد
إقرأ أيضاً:
رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، بأن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي بحلول نهاية العام، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية.
وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.