خططوا لتفجير منشأة أمريكية برلين تلاحق 3 ألمان بتهمة التجسس لصالح روسيا
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
لاحق الادعاء العام الاتحادي في ألمانيا 3 يحملون الجنسية المزدوجة الألمانية والروسية بتهمة التجسس لصالح روسيا.
وأعلنت أعلى هيئة ادعاء في ألمانيا أن الثلاثة سيواجهون أمام دائرة أمن الدولة بالمحكمة الإقليمية العليا في ميونخ، تهمة العمل لصالح جهاز استخبارات أجنبي.وتركز لائحة الاتهام على ديتر إس الذي اعتقل في بافاريا في أبريل (نيسان) الماضي مع أحد المتهمين الاثنين الآخرين.
وحسب لائحة الاتهام، يعتقد أن ديتر إس تواصل مع عنصر من الاستخبارات الروسية لتنفيذ عمليات تخريبية على الأراضي الألمانية، وأنه أبدى استعداده لهجمات بمتفجرات وإحراق متعمد لمواقع صناعية وبنية تحتية ذات استخدام عسكري، لتقويض المساعدات العسكرية الألمانية المقدمة لأوكرانيا، وفقاً للادعاء العام الاتحادي. المستشار ألماني: مقاومة التجسس الروسي "أولوية قصوى" - موقع 24قال ممثلو ادعاء وساسة، الخميس، إن الشرطة الألمانية ألقت القبض على رجلين متهمين بالتجسس لصالح روسيا ومحاولة تقويض دعم ألمانيا لأوكرانيا.
ومن أهداف الهجوم، منشآت للقوات الأمريكية، ومحطة شحن في منطقة أوبر بفالتس وشركة لتصنيع العدد. وأوضح الادعاء أن المتهمين الآخرين ساعدوا ديتر إس في نشاطه منذ آذار (مارس) 2024.
وحسب المعلومات، استطلع ديتر إس، بعض الأماكن المستهدفة ميدانياً، والتقط صوراً ومقاطع فيديو، ثم نقل هذه المعلومات إلى عنصر الاستخبارات الروسي. ويقبع ديتر إس منذ اعتقاله في الحبس الاحتياطي، بينما علقت مذكرة التوقيف للمتهم الثاني، فيما لا يزال المتهم الثالث طليقاً.
وأثارت القضية ضجة واسعة في ألمانيا في أبريل (نيسان) الماضي، واستدعت وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك السفير الروسي بسببها.
ويتهم ديتر إس أيضاً بالانضمام إلى وحدة مسلحة في جمهورية دونيتسك الشعبية المصنفة منظمة إرهابية أجنبية.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ألمانيا الروسية ألمانيا روسيا
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.