أم القيوين (وام)
اختتمت مساء اليوم، مزاينة الإبل ومسابقة المحالب في مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لسباقات الهجن العربية الأصيلة ومزاينة الإبل «اللبسة 2024 - 2025»، والتي أقيمت خلال الفترة من 25 لغاية 30 ديسمبر الجاري في ميدان اللبسة بإمارة أم القيوين.
وسجلت مزاينة الإبل ومسابقة المحالب بالمهرجان، منافسات قوية بين مُلاك الإبل، وسط مشاركة 550 مالكاً للإبل الأصيلة من المحليات والمهجنات الأصايل من 6 دول خليجية وعربية.


وتوجت اللجنة المنظمة للمهرجان في ختام يومه السادس، الفائزين في أشواط مزاينة الحول ومسابقة المحالب، بحضور عبدالله مبارك المهيري، مدير اتحاد سباقات الهجن، مدير عام هيئة أبوظبي للتراث بالإنابة، وعدد من المسؤولين وكبار ملاك الإبل وعشاق المزاينات التراثية، وزوار المزاينة من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأسفرت النتائج في شوط حول شرايا محليات لأبناء القبائل، عن فوز «مياسه»، لمالكها ناصر حمد سهيل عويضه الخيلي، بالمركز الأول، وجاءت في المركز الثاني «ضي»، لمالكها مبارك عبيد سعيد سالمين المنصوري، وفي المركز الثالث «عوايد»، لمالكها حسين حسن علي سعيد المحرمي.
وفي شوط حول تلاد محليات لأبناء القبائل فازت «الأسطورة»، لمالكها راشد علي صياح المنصوري، بالمركز الأول، وحلت في المركز الثاني «اثمان»، لمالكها بخيت غالب سلطان غالب المنصوري، وفي المركز الثالث «دمعه»، لمالكها صالح جابر صالح القمدة العامري.
وأظهرت النتائج في شوط حول مهجنات أصايل لأبناء القبائل فوز «النايفة»، لمالكها سالم حمد علي مسلم هميله المزروعي، بالمركز الأول، وجاءت في المركز الثاني «غياثي»، لمالكها مبارك سلطان مبارك سعيد المنصوري، ونالت المركز الثالث «قيادة»، لمالكها رامس مسلم مبارك سعيده الراشدي.
أما في شوط حول شرايا محليات لأبناء القبائل (أهل المنطقة)، حصدت المركز الأول «اللبسة»، لمالكها مصبح سيف راشد الرايحي العليلي، وحلت في المركز الثاني «مياسة»، لمالكها ناصر سيف مصبح بن طوق آل علي، وفي المركز الثالث «بييه»، لمالكها عبدالله جمعه خميس لغويص السويدي.
وعلى صعيد آخر، سجلت نتائج مسابقة المحالب في شوط الخواوير لوزن 10 حلبات فوز «خويره»، لمالكها أحمد جمعه سعيد حارب العميمي، بالمركز الأول، وفي شوط العرابي حلت «الشيخة»، لمالكها أحمد جمعه سعيد حارب العميمي، في المركز الأول، وفي شوط المهجنات كان المركز الأول من نصيب «الشاهينيه»، لمالكها سهيل أحمد محمد بالحطم العامري، وأظهرت النتائج في شوط أهل المنطقة فوز «الدرعيه»، لمالكها سيف محمد عبيد محمد الغفلي، بالمركز الأول.
وتضمنت مزاينة الإبل ومسابقة المحالب 280 جائزة موزعة على 28 شوطاً، منها 24 شوطاً مخصصة لإبل لأبناء القبائل من المحليات والمهجنات الأصايل، وذلك ضمن 6 فئات عمرية فيما تضمنت مسابقة المحالب 4 أشواط.

أخبار ذات صلة «مزدلفة» تكسب كأس الأبكار.. و«الشامي» يخطف بندقية «الجعدان» «الإمارات للتنمية المتوازنة» ينظم مهرجانـات في أم القيوين والرمس وقدفع ومصفوت

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مهرجان المزاينة مهرجان محمد بن زايد للهجن سباقات الهجن أم القيوين فی المرکز الثانی لأبناء القبائل المرکز الثالث بالمرکز الأول مزاینة الإبل المرکز الأول

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح يعلن انطلاق حملة «خليجنا يزهو» الإعلامية لتعزيز الهوية الخليجية
  • الراية المصرية تجمل مهرجان الأوبرا الصيفى فى ذكرى ثورة يوليو
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • الجوف.. قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل والحوثيين
  • قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • عاجل: قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل ومليشيا الحوثي بمحافظة الجوف
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية