رادار القلعة الحمراء يرصد صفقات جديدة .. ما القصة
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
يشهد النادي الأهلي حركة كبيرة استعدادا لإنهاء عدد من الصفقات في موسم الانتقالات الشتوية وذلك تحت قيادة رئيس القلعة الحمراء الكابتن محمود الخطيب
https://www.youtube.com/shorts/B7LQipynatQ
ويعد النجم التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب فرينكفاروشي المجري، من أبرز الأسماء المرشحة للانضمام للقلعة الحمراء، لاسيما أن بن رمضان أبدى رغبة في خوض تجربة جديدة، وينظر إليه كإضافة قوية لوسط ملعب الأهلي بفضل إمكانياته المميزة وخبراته في البطولات الإفريقية.
ةتأتي هذه التحركات ضمن خطة الأهلي لتعزيز قوته الهجومية وإعادة بناء الفريق وفق رؤية كولر، الذي يسعى للتعاقد مع لاعبين يناسبون أسلوب لعبه.
وهناك عدد من اللاعبين على وشك مغادرة النادي الأهلي وفي مقدمة هؤلاء اللاعبون محمود كهربا، الذي أصبح رحيله في فترة الانتقالات الشتوية أمرا شبه مؤكد نظراً لأنه لم يقدم المستوى المنتظر منه في الفترة الأخيرة، وإدارة الأهلي تتجه نحو تسويقه للخروج في يناير لتعويض هذا الموقف.
و فى الفيديو التالى نكشف تفاصيل الصفقات النادي الاهلى المتوقعة ….
https://www.youtube.com/shorts/B7LQipynatQ
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القلعة الحمراء الاهلى النادي الاهلى صفقات الاهلى لاعبي الاهلى المزيد
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.