وزير الشباب يتفقد تجهيزات أكاديمية GENU بمركز التنمية الشبابية بالجزيرة
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تفقد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، الاستعدادات النهائية لتجهيز أكاديمية “GENU” بمركز التنمية الشبابية بالجزيرة، وذلك في إطار الشراكة بين الوزارة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، بهدف تعزيز مهارات الشباب، ودعم التعليم وريادة الأعمال وتوظيف الشباب.
رافق الوزير في جولته خضر كامل، القائم بأعمال الممثل المقيم لليونيسف، والدكتورة غادة مكادي، مدير برامج الشباب باليونيسف، حيث استعرض الحضور المراحل المنجزة من تجهيز الأكاديمية، بالإضافة إلى البرامج التدريبية المقرر إطلاقها قريباً.
وأكد الدكتور أشرف صبحي خلال الجولة أن أكاديمية “GENU” تمثل نموذجاً ريادياً لدعم الشباب المصري، مشيراً إلى أنها تأتي ضمن استراتيجية الوزارة لتمكين الشباب وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل. وأضاف أن المرحلة الأولى من المبادرة تستهدف تدريب وبناء قدرات 13 مليون شاب، مع توظيف مليون شاب، من خلال تطوير مهاراتهم في التعليم وريادة الأعمال وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
وأعرب الوزير عن تقديره للدور الحيوي الذي تقوم به منظمة اليونيسف في دعم وتنفيذ المبادرة الوطنية “شباب بلد”، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون المشترك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تصب في مصلحة الشباب المصري.
من جانبه، أكد خضر كامل أن اليونيسف تقدر شراكتها مع الحكومة المصرية ووزارة الشباب والرياضة، وتدعم الاستثمار في تنمية مهارات الشباب وتوفير فرص التعلم والتوظيف التي تمكنهم من تحقيق طموحاتهم والمساهمة في مجتمعاتهم.
وأشار إلى أن الأكاديمية من المقرر افتتاحها في الربع الأول من العام المقبل، مما يمثل خطوة هامة نحو تعزيز قدرات الشباب.
كما أكدت الدكتورة غادة مكادي التزام اليونيسف بدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين الشباب، مشيرة إلى أن أكاديمية “GENU” ستسهم بشكل كبير في إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.
الجدير بالذكر ان أكاديمية “GENU” تندرج ضمن المبادرة الدولية “Generation Unlimited” (جيل بلا حدود)، التي تهدف إلى تزويد 1.8 مليار شاب حول العالم بالمهارات والفرص اللازمة للتعلم والتوظيف وريادة الأعمال. وتعد مصر أول دولة في المنطقة تطلق النسخة الوطنية من هذه المبادرة تحت اسم “شباب بلد”، والتي تهدف إلى تمكين الشباب من الانتقال من مرحلة التعلم إلى مرحلة العمل وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
ويأتي هذا التعاون في إطار رؤية مصر 2030 التي تسعى إلى تعزيز الشراكات بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية، وتوفير بيئة محفزة لتطوير قدرات الشباب وتمكينهم على كافة المستويات.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التنمية الشبابية بالجزيرة منظمة اليونيسف وزير الشباب الدكتور أشرف صبحى
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام