يعتبر اليوسفي من الفواكه الشتوية الرخيصة وبنفس الوقت مليئة بالعناصر الغذائية المفيدة للجسم وايضا للمناعة وتبحث ربات البيوت عن كل الطرق التي يمكن من خلالها الاستفادة بهذه الفاكهة .

وكانت الشيف أميرة شنب  مقدمة برنامج أميرة في المطبخ المذاع على قناة سي بي سي سفرة قدمت طريقة عمل مربى اليوسفي في المنزل بسهولة ومن خلال خطوات بسبطة .

.

مقادير مربي يوسفي

كيلو يوسفي

كيلو سكر

ماء مغلي

جيلاتين بودرة

للتقديم:

توست

زبدة


طريقة تحضير مربي يوسفي

- يزال القشر والبذر من اليوسفي وسكر وقليل من الماء على النار

- يذوب الجيلاتين البودرة في ماء ثم يضاف إلى اليوسفي

- يترك حتى يكتمل النضج تمامًا ثم يرفع ليبرد

- ترفع المربى في برطمانات معقمة وتترك لحين الاستخدام وتقدم باردة بالهنا.

وكان موقع food today كشف عن أبرز فوائد تناول اليوسفي وهي :

الوقاية من الأمراض المزمنة :

ففاكهة اليوسفي تحتوي على مركبات نباتية فعالة، مثل الكاروتينات والفلافونويدات، التي تحارب الالتهابات وتقلل من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري، وأمراض القلب، وبعض أنواع السرطان.


تقوية مناعة الجسم

اليوسفي غني بفيتامين  سي والذي يُعد من أقوى مضادات الأكسدة المعروفة بقدرتها على تعزيز الجهاز المناعي.

وعند تناول اليوسفي، يزداد إنتاج خلايا الدم البيضاء التي تحارب الالتهابات والأمراض.

كما انه يساعد في تقليل خطر الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا خلال الشتاء .


يعالج الإمساك :
فالألياف الغذائية الموجودة في اليوسفي تُعتبر حلاً مثاليًا لتحسين صحة الجهاز الهضمي.

وتناول اليوسفي يوميًا يساهم في تنظيم حركة الأمعاء، مما يقلل من خطر الإصابة بالإمساك

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فاكهة اليوسفي فواكه شتوية المزيد

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • محافظ بورسعيد: تشديد الحملات الرقابية على الأسواق والمطاعم والمنشآت الغذائية
  • اختبارات القدرات بجامعة الأزهر.. اعرف كيفية التسجيل فيها خطوة بخطوة
  • زراعة الأغوار الشمالية تدعو مربي الثروة الحيوانية للوقاية من الإجهاد الحراري
  • ما هي تسريحات الشعر التي رسمت ملامح النجمات في صيف 2026؟
  • أميرة أديب: بقالي سنتين عندي اكتئاب وفكرت أوذي نفسي
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • شائعات كاذبة وتشخيص خاطئ.. أول تعليق من دي يونج بعد إعلان برشلونة إصابته
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية