“الصحة” تفوز بجائزة التميز في الريادة التكنولوجية والابتكار
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
فازت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بجائزة التميز في الريادة والابتكار، ضمن جوائز الابتكارات التكنولوجية “Tech Innovation Awards” التي تنظمها “Entrepreneur Middle East”، ما يعكس ترسيخ ريادة دولة الإمارات في الارتقاء بالخدمات الحكومية وتسهيل الإجراءات لمواكبة التكنولوجيا المتطورة، وتعزيز الثقة بكفاءة الوزارة في مجال الابتكار والاستدامة، كنموذج يحتذى في الحلول التقنية والابتكارات النوعية التي تلبي متطلبات التحولات المستقبلية وجودة التحول الرقمي في الإمارات.
وحصلت الوزارة على هذه الجائزة، خلال الحفل الذي أقيم في دبي للمشاركين في المشروعات التقنية من دول الشرق الأوسط، عن المشاريع المبتكرة التي أنجزتها وهي مشروع الخدمات الإلكترونية، والتطبيق الذكي لوزارة الصحة ووقاية المجتمع، ومشروع مركز التميز بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب مشروع “Zero Trust Project”.
وأكد سعادة عبدالله أهلي، الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة بالإنابة، في الوزارة، أن إسعاد المتعاملين ودفع عجلة التحول الرقمي من خلال تنفيذ المشروعات المبتكرة وتوظيف التقنيات الناشئة، يعد إحدى الأولويات الإستراتيجية للوزارة، مشيراً إلى أن تتويجها بهذه الجائزة يعكس مستوى ريادتها الرقمية، ويمثل حافزاً على تطوير هذه المشاريع وتوسيع الاستفادة من الحلول الذكية لخدمات فئات المتعاملين، بما يتماشى مع إستراتيجية الحكومة الرقمية لدولة الإمارات 2025.
من جانبها أشارت حمدة المازمي، مديرة إدارة تكنولوجيا المعلومات بالإنابة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، إلى انعكاس مسيرة التحول الرقمي على المكانة التنافسية المتقدمة للوزارة، من خلال توافر خدماتها وسهولة الوصول إليها، وتحسين رحلة المتعاملين وإسعادهم.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.