رئيس الدولة والرئيس البرازيلي يبحثان علاقات البلدين وسبل تعزيزها
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وفخامة لويس إيناسيو دا سيلفا رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية مختلف جوانب العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في إطار الشراكة الإستراتيجية التي تجمع البلدين وحرصهما على الدفع بها إلى آفاق أرحب تخدم مصالحهما المتبادلة، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية والتكنولوجيا والتغير المناخي والطاقة المتجددة وغيرها من أوجه التعاون التي تتسق مع جهود التنمية المستدامة في البلدين وتحظى باهتمامهما المشترك.
وتطرق الاتصال إلى القمة التاسعة عشرة لرؤساء دول مجموعة العشرين وحكوماتها G20 التي استضافتها مؤخراً البرازيل، وشكر سموه بهذه المناسبة الرئيس البرازيلي لدعوة دولة الإمارات للمشاركة في القمة مثمناً الجهود التي بذلها الرئيس لويس إيناسيو دا سيلفا في سبيل إنجاحها والخروج بنتائج تصب في مصلحة التعاون والتنمية للجميع.
وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك والتنسيق لدعم السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، مؤكدين في هذا السياق أهمية العمل متعدد الأطراف في مواجهة التحديات العالمية المشتركة بجانب تعزيز الجهود لترسيخ السلام والأمن الدوليين.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية البريطاني يبحثان تعزيز العلاقات وجهود خفض التصعيد وضمان أمن الملاحة
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، مع وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية - في بيان اليوم /الجمعة / - أن رئيس الوزراء وزير الخارجية استهل اللقاء، الذي عقد في الدوحة، بتهنئة ميليباند؛ بمناسبة توليه منصبه وزيرا للخارجية في المملكة المتحدة.
وأضافت أن الجانبين استعرضا علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، كما ناقشا آخر المستجدات الإقليمية؛ لاسيما التنسيق المشترك لدعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة الأوضاع.
وأكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن - خلال اللقاء - أهمية التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة وصون المكتسبات المحققة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وجدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري دعم بلاده الكامل لجميع الجهود الهادفة إلى نزع فتيل التوتر، والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.