أبوظبي: «الخليج»
مشاركة لأفراد المجتمع في احتفالاتهم باستقبال العام الميلادي الجديد 2025، زينت بلدية مدينة أبوظبي عدداً من الشوارع والجسور في جزيرة أبوظبي بمئات اللوحات والتشكيلات الهندسية المضيئة، بهدف نشر مظاهر الفرحة والابتهاج في هذا اليوم، وإدخال السعادة على قلوب أفراد المجتمع من أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها، وكذلك تعزيز المشهد الجمالي للمدينة بما يواكب النهضة العمرانية والحضارية التي تشهدها أبوظبي.


وقد عملت فرق البلدية على تركيب مئات التشكيلات الضوئية متنوعة التصميم والأحجام والألوان على شارع كورنيش أبوظبي وعدد من الجسور في أماكن متفرقة في جزيرة أبوظبي، لتهنئة أفراد المجتمع بالعام الميلادي الجديد، حيث تتميز قطع الزينة بالعديد من المجسمات الضوئية للرقم 2025، بالإضافة إلى ألوانها الجذابة، وتناسق حركاتها الوميضية، التي تعبر عن البهجة والتفاؤل بالعام الجديد.
وحرصت بلدية مدينة أبوظبي على أن تكون التشكيلات والمجسمات الضوئية، التي تم تركيبها ضمن زينة العام الميلادي الجديد 2025، متناسقة وذات أحجام مناسبة لأبعاد ومساحات الشوارع، لتكون آمنة لمستخدمي الطريق من السيارات والمشاة.

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات أبوظبي احتفالات رأس السنة

إقرأ أيضاً:

تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”

 

 

 

وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.

وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.

وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.

من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.

من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.

وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام


مقالات مشابهة

  • تحرير 20 محضر مخالفات ضد أصحاب مخابز بلدية وسياحية بالغربية
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • بلدية بيت فوريك: شهيدان في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال شرق نابلس
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • برفقة بن غفير.. مئات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون «المسجد الأقصى»
  • غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة