11 مرضًا يهدد العالم بجائحة محتملة في 2025
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
يمانيون../
مع اقتراب نهاية العام الجاري، تبرز مخاوف من أن يشهد عام 2025 تهديدات صحية خطيرة جراء عدد من الأمراض المعدية، من أبرزها “مرض إكس” الغامض، الذي يثير قلقًا عالميًا بسبب غموض طبيعته وعدم وجود استعداد كافٍ لمواجهته.
ووفقًا لتقرير نشره موقع روسيا اليوم، حذر طبيب من أن “مرض إكس” قد يكون الوباء القادم، معربًا عن القلق من ظهور مفاجئ لهذا المرض في ظل نقص الجاهزية العالمية.
وكانت منظمة الصحة العالمية (WHO) قد أطلقت اسم “مرض إكس” على مسببات الأمراض غير المعروفة وأدرجته ضمن قائمة الأولويات الصحية التي تحتاج إلى دراسات وأبحاث عاجلة.
وتضم قائمة الأمراض المقلقة لعام 2025، إلى جانب “مرض إكس”، أمراضًا مثل الحصبة، والكوليرا، وإنفلونزا الطيور، بالإضافة إلى مخاوف من تفشٍ جديد لفيروس كورونا، ما يزيد من التحديات الصحية المتوقعة للعام المقبل.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: مرض إکس
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.