أعلنت الأمم المتحدة أن التغير المناخي أدى إلى سلسلة من الظواهر الجوية المتطرفة ودرجات الحرارة القياسية في 2024، داعية العالم إلى التراجع عن "طريق الدمار".

اعلان

وأفادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة أن العام الفائت سيسجل كأكثر الأعوام حرارة منذ بدء التسجيل، مختتماً عقداً من الحرارة غير المسبوقة.

كما ارتفعت انبعاثات غازات الدفيئة إلى مستويات قياسية جديدة، مما يؤدي إلى مزيد من الاحتباس الحراري مستقبلاً.

وصرحت سيليست ساولو، الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية: "نشهد تأثيرات التغير المناخي يومياً من خلال تزايد الظواهر الجوية المتطرفة وتأثيراتها"، وأضافت أن العام شهد أمطاراً قياسية وفيضانات مدمرة في العديد من البلدان، بالإضافة إلى أعاصير مدارية تسببت في خسائر بشرية واقتصادية فادحة، وقالت: "إذا أردنا كوكبًا أكثر أمانًا، يجب علينا التحرك الآن".

التطرف المناخي: تساقط الثلوج بكثافة في سوون، كوريا الجنوبية، الخميس 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2024. Hong Ji-won/AP

وتجاوزت درجات الحرارة 50 درجة مائوية في عدة مناطق، مع اندلاع حرائق مدمرة. وأظهرت البيانات أن متوسط درجة حرارة سطح الأرض خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى سبتمبر/أيلول تجاوز المعدل قبل الثورة الصناعية بـ 1.54 درجة مئوية.

غوتيريش يدعو للخروج من "طريق الخراب"

وفي رسالته بمناسبة العام الجديد، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن السنوات العشر الأكثر حرارة في التاريخ المسجل وقعت خلال العقد الماضي، داعياً إلى خفض الانبعاثات بشكل كبير والتحول نحو مستقبل الطاقة المتجددة.

وقال غوتيريش: "هذا هو انهيار المناخ يحدث أمام أعيننا"، كما شدد على ضرورة الخروج من "طريق الخراب" قائلاً: "ليس لدينا وقت لنضيعه".

وأضاف في عام 2025، يجب على الدول وضع العالم على مسار أكثر أمانًا من خلال خفض الانبعاثات بشكل كبير ودعم الانتقال نحو مستقبل متجدد، وقال: "هذا أمر ضروري، وهو ممكن".

Relatedفي روما.. مظاهرات حاشدة للمطالبة بمواجهة التغير المناخيمفاوضات "كوب 29" للمناخ في باكو تتواصل وسط احتجاجات لزيادة تمويل مكافحة تغير المناخأمل وإحباط في كوب 29: 300 مليار دولار لتمويل مكافحة تغير المناخ فهل يجب النظر للنصف الفارغ من الكأس؟

يشار إلى أنّ اتفاقيات باريس المناخية لعام 2015 تهدف إلى الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى أقل من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الصناعة، وإلى 1.5 درجة مئوية إذا أمكن.

من المقرر أن تنشر المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الرقم الإجمالي لدرجات الحرارة العالمية لعام 2024 في يناير/كانون الثاني، مع تقريرها الكامل حول حالة المناخ العالمي لعام 2024 الذي سيصدر في مارس/آذار.

المصادر الإضافية • فرانس برس

Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية باكو تشهد مظاهرة حاشدة داخل قاعة محادثات المناخ وتحقيق العدالة البيئية في صدارة المطالب آل غور لـ "يورونيوز": تسليم رئاسة مؤتمر المناخ لدول نفطية يُعد "سخافة" ويستدعي الإصلاح قادة العالم يعرضون تجارب بلدانهم مع تغيرات المناخ في اليوم الثالث من مؤتمر "كوب 29" اتفاقية باريس للمناختغير المناخالطقساعلاناخترنا لك يعرض الآن Next سوريا وتداعيات التغيير.. عبد الله أوجلان يعلن استعداده لإنهاء النزاع مع أنقرة في تطور غير مسبوق يعرض الآن Next نتنياهو: سنعود للحرب على غزة لنقضي على حماس حتى لو اتفقنا على صفقة تبادل جزئية يعرض الآن Next اغتصاب وضرب وتعذيب بالماء الساخن.. ألمانيا تحاكم زوجين عراقيين بتهمة استعباد فتاتين أيزيديتين يعرض الآن Next سوريا: إدارة العمليات تضم لقواتها "جهاديين أجانب" وتمنحهم رتبا عسكرية رفيعة يعرض الآن Next حماس تعلن القضاء على 5 جنود إسرائيليين من مسافة صفر وإسرائيل تعترف بمقتل جندي واحد وإصابة آخرين اعلانالاكثر قراءة اغتصاب جماعي ووفيات غريبة.. تقرير يكشف عن الوجه الآخر لمشروع نيوم الطموح للأمير محمد بن سلمان في خطوة غير مسبوقة.. بلجيكا تقرر حظر بيع السجائر الإلكترونية اعتباراً من العام الجديد كوريا الجنوبية تودع العام بكارثة جوية: مقتل 179 راكبا في اشتعال طائرة بعد انزلاقها عن المدرج مصدر حكومي أذربيجاني ليورونيوز: قررنا إرسال مسجلات رحلة الخطوط الجوية التي تحطمت بصاروخ إلى البرازيل 15 مصاباً في فلوريدا إثر اصطدام قطار بشاحنة إطفاء عبرت حاجز السكك الحديدية اعلان

LoaderSearchابحث مفاتيح اليومسورياإسرائيلحروبحركة حماسضحايابشار الأسدغزةالصحةروسياشرطةتحقيقأوروباالموضوعاتأوروباالعالمالأعمالGreenNextالصحةالسفرالثقافةفيديوبرامجخدماتمباشرنشرة الأخبارالطقسآخر الأخبارتابعوناتطبيقاتتطبيقات التواصلWidgets & ServicesAfricanewsعرض المزيدAbout EuronewsCommercial ServicesTerms and ConditionsCookie Policyسياسة الخصوصيةContactPress officeWork at Euronewsتعديل خيارات ملفات الارتباطتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2024

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: سوريا إسرائيل حروب غزة شرطة حركة حماس سوريا إسرائيل حروب غزة شرطة حركة حماس اتفاقية باريس للمناخ تغير المناخ الطقس سوريا إسرائيل حروب حركة حماس ضحايا بشار الأسد غزة الصحة روسيا شرطة تحقيق أوروبا یعرض الآن Next

إقرأ أيضاً:

البحر الأبيض يطلق إنذارا مبكرا.. احترار غير مسبوق يهدد خريف المنطقة العربية

في وقت تتجه فيه الأنظار إلى تقلبات الطقس مع اقتراب فصل الخريف، تكشف أحدث بيانات رصد درجات حرارة البحر الأبيض المتوسط عن ظاهرة استثنائية تثير قلق خبراء المناخ والأرصاد الجوية فالمياه التي لطالما لعبت دورا رئيسيا في تشكيل أنماط الطقس بالمنطقة، تسجل هذا العام مستويات حرارة غير مسبوقة، ما يفتح الباب أمام موسم خريفي قد يحمل اضطرابات جوية أكثر حدة من المعتاد.

طقس الخميس 9 يوليو 2026.. الأرصاد تكشف درجات الحرارة بالمحافظاتقبة وانذار أحمر.. درجات الحرارة القياسية تضرب العالم | مخاطر تهدد ملايين السكان

وتشير الخرائط الحاسوبية المتخصصة في مراقبة وتحليل درجات حرارة سطح البحر إلى استمرار موجة احترار استثنائية في أجزاء واسعة من البحر الأبيض المتوسط، خاصة في القطاعين الأوسط والغربي قبالة سواحل تونس وليبيا، حيث تجاوزت درجات حرارة المياه معدلاتها الطبيعية بفوارق تراوحت بين 5 و6 درجات مئوية في بعض المناطق.

ما المقصود بالاحترار غير المسبوق لمياه البحر الأبيض المتوسط؟

يعني الاحترار غير المسبوق أن درجات حرارة سطح البحر تجاوزت متوسطاتها التاريخية بفارق كبير ولمدة طويلة، وهو ما يؤدي إلى اختزان كميات هائلة من الطاقة الحرارية داخل المياه.

ويُعد البحر الأبيض المتوسط من أكثر البحار تأثرًا بالتغيرات المناخية، إذ تشير العديد من الدراسات إلى أن معدل ارتفاع حرارته يفوق المتوسط العالمي في بعض الفترات، نتيجة تزايد موجات الحر، وارتفاع حرارة الغلاف الجوي، وتغير أنماط دوران الهواء، ما يجعل أي زيادة استثنائية في حرارة مياهه محل اهتمام كبير من العلماء.

كيف وصلت الحرارة إلى هذه المستويات؟

ووفقا لبيانات الرصد، تراوحت درجات حرارة سطح المياه في بعض أجزاء وسط وغرب البحر الأبيض المتوسط بين 31 و33 درجة مئوية، وهي مستويات تُعد مرتفعة بصورة لافتة لهذا المسطح المائي.

ويعزو خبراء الأرصاد هذا الارتفاع إلى عدة عوامل متزامنة، أبرزها موجات الحر المتكررة التي ضربت جنوب أوروبا وشمال إفريقيا خلال الصيف، واستمرار تأثير القباب الحرارية لفترات طويلة، إلى جانب التأثيرات الممتدة لظاهرة النينيو، التي ساهمت في رفع درجات حرارة الغلاف الجوي والمحيطات عالميًا خلال الأشهر الماضية.

لماذا يثير هذا الاحترار قلق خبراء الطقس؟

تكمن خطورة ارتفاع حرارة البحر في أنه يعمل كمخزن ضخم للطاقة والرطوبة، ومع بداية الخريف ووصول كتل هوائية أبرد إلى المنطقة، يزداد الفارق الحراري بين سطح البحر الدافئ والهواء البارد في طبقات الجو العليا.

ويُعد هذا التباين أحد أهم العوامل التي تساعد على نشوء حالات قوية من عدم الاستقرار الجوي، ما قد يؤدي إلى تشكل سحب رعدية كثيفة مصحوبة بأمطار غزيرة خلال فترات زمنية قصيرة، إضافة إلى نشاط العواصف الرعدية وتساقط البَرَد في بعض المناطق.

كيف قد تتأثر المنطقة العربية؟

ورغم أن طبيعة الموسم الخريفي لا يمكن حسمها مسبقًا، فإن استمرار دفء مياه البحر قد يزيد من قابلية تشكل اضطرابات جوية مؤثرة عندما تتوافر الظروف الجوية المناسبة.

وقد تنعكس هذه الأوضاع على أجزاء من دول المغرب العربي، خاصة السواحل الشمالية لتونس وليبيا والجزائر، مع احتمال امتداد تأثير بعض الأنظمة الجوية إلى مناطق أخرى من الحوض الأوسط للبحر الأبيض المتوسط، وفقًا لمسار المنخفضات والكتل الهوائية خلال الخريف.

كما قد تشهد بعض المناطق هطول أمطار غزيرة في فترات قصيرة، وهو ما قد يرفع مخاطر السيول والفيضانات المحلية، لا سيما في المدن الساحلية والمناطق منخفضة الارتفاع.

هل يعني ذلك أن الخريف سيكون أكثر عنفًا؟

يرى المختصون أن ارتفاع حرارة البحر لا يعني بالضرورة أن جميع أشهر الخريف ستشهد أحوالًا جوية عنيفة، لكنه يمثل عاملًا مهمًا يزيد من فرص تطور الظواهر الجوية القوية إذا تزامن مع وجود منخفضات جوية مناسبة في طبقات الجو العليا.

وبعبارة أخرى، فإن البحر يوفر "الوقود"، بينما يعتمد تشكل الحالات الجوية الشديدة على توافر بقية العناصر الجوية اللازمة.

العواصف المتوسطية هل تعود إلى الواجهة؟

ومن بين السيناريوهات التي يراقبها خبراء الأرصاد باهتمام، احتمال تهيؤ الظروف لتشكل ما يُعرف بـالعواصف المتوسطية (Medicanes)، وهي أنظمة جوية نادرة تشبه الأعاصير المدارية في بعض خصائصها، لكنها تتكون فوق مياه البحر الأبيض المتوسط.

ويؤكد المختصون أن الاحترار الحالي يرفع من قابلية البحر لتزويد هذه المنخفضات بطاقة إضافية، إلا أن تشكلها يبقى مرتبطًا بتوافر مجموعة معقدة من الظروف الجوية، لذلك لا يمكن الجزم بحدوثها خلال الموسم المقبل.

مؤشرات تستحق المتابعة

ومع استمرار درجات حرارة البحر عند مستويات أعلى من معدلاتها الطبيعية، يوصي خبراء الطقس بمتابعة التحديثات الجوية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، اللذين يشهدان عادة بداية النشاط الفعلي للحالات الجوية الخريفية.

ففي ظل التغيرات المناخية المتسارعة، لم تعد حرارة البحر مجرد رقم في نشرات الأرصاد، بل أصبحت مؤشرًا رئيسيًا قد يرسم ملامح الطقس في المنطقة العربية خلال الأشهر المقبلة، ويحدد مدى قوة وتأثير الاضطرابات الجوية المحتملة.

طباعة شارك درجات حرارة البحر الأبيض المتوسط درجات حرارة البحر الأبيض المتوسط البحر الأبيض درجات حرارة سطح البحر

مقالات مشابهة

  • البحر الأبيض يطلق إنذارا مبكرا.. احترار غير مسبوق يهدد خريف المنطقة العربية
  • ثلاجة مخصصة للبشر لمواجهة الحر في اليابان
  • حرائق ودرجات حرارة قياسية تضرب المتوسط.. صيف ملتهب من فرنسا إلى تونس
  • الأرصاد الجوية اليابانية تحذر من ضربات الشمس في 32 محافظة
  • الأرصاد الجوية: العزيزية تسجل أعلى درجة حرارة في ليبيا منذ بداية يوليو
  • توقع موجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
  • موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
  • "مانشستر سيتي" يبرم صفقة قياسية ويضم لاعب خط وسط
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان