تأكيداً على النجاح والإقبال الجماهيري.. 13 مليون زائر لموسم الرياض
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
البلاد – الرياض
أعلن رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA) المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، عن تحقيق موسم الرياض 2024 إنجازًا جديدًا بوصول عدد الزوار حتى الآن إلى 13 مليون زائر، في تأكيد واضح على النجاح الكبير والإقبال الجماهيري اللافت الذي يحظى بهذا الحدث العالمي.
ويعكس هذا الإنجاز التنوع المميز لفعاليات الموسم، الذي انطلق في أكتوبر الماضي، وشهد مؤخرًا افتتاح عدد من المناطق الجاذبة؛ من بينها” ذا جروفز” و” سوق الأولين”، وهي إحدى المناطق المجانية التي تجمع بين الأصالة والإبداع، مسلطة الضوء على التراث السعودي والحرف اليدوية التقليدية، والأكلات الشعبية، كما افتُتحت مؤخرًا منطقة” كورشوفيل” ضمن “بوليفاردوورلد”، التي تقدم تجربة ثلجية استثنائية للزوار.
وشهد نزال الإعادة التاريخي بين أولكسندر أوسيك، وتايسون فيوري تحت عنوان Usyk, Fury Reignited in Riyadh، حضورًا جماهيريًا ضخمًا من داخل المملكة وخارجها.
وجاء افتتاح منطقة “بوليفارد رن واي” الجديدة، ليضيف بعدًا آخر للنجاح، وقد أُنشئت المنطقة بالتعاون مع مجموعة “السعودية”، لتأخذ الزوار في رحلة مبتكرة تجمع بين عالم الطيران والترفيه.
ويؤكد هذا الرقم الجديد لعدد الزوار على النجاح الاستثنائي لموسم الرياض، الذي يقدم تجربة متكاملة تشمل مجموعة متنوعة من الفعاليات؛ مثل نزالات الملاكمة والمصارعة، والحفلات الفنية العالمية، بالإضافة إلى المطاعم والحدائق وتجارب ترفيهية في مناطق جديدة ومبتكرة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34