أكد شريف عبد الفضيل نجم الكرة المصرية السابق، أن إدارة النادي الأهلي ستقوم بإنفاق مبالغ كبيرة في دعم فريق الكرة خلال شهر يناير المقبل، مشيرًا إلى أن بداية الموسم الحالي شهدت إصابات كثيرة أثرت على الفريق منها كريم فؤاد ورضا سليم وطاهر ومعلول وغيرهم.

وقال عبر برنامج بلس 90 الذي يبث على قناة النهار: "قوام الأهلي تعرض لإصابات كثيرة من بداية الموسم الحالي، ولكن الفريق كان يحتاج لتدعيم قبل بداية الموسم في الجناح والمهاجم، وتم التعاقد مع أشرف داري وهو مدافع جيد بعدما شارك مؤخرًا، لكن أشرف أيمن لم يكن موفقًا حتى الآن، وعمر الساعي يشارك في أوقات صعبة للغاية، ويحيى عطية الله شارك وقدم مستوى جيد".

وأضاف: "سمير محمد لاعب جيد لكنه دائما يشارك في وقت صعب مع عمر الساعي ومن الصعب أن يتم الحكم عليه في لقاء صعب، لابد أن يكون هناك تدخل إداري مع المدير الفني، لذلك محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي سيقوم بالتدخل بنفسه من أجل حسم بعض الملفات التي تخص الصفقات".

وواصل: "مواجهتي الأهلي ضد المصري ثم إنبي، نفس الأداء والفريق نجح في تخطى الموقعة الأولى في برج العرب رغم الرتم السريع والأداء كان متذبذب وكان ناقوس خطر للجميع، وهو ما تكرر أمام إنبي، بعدما قام كولر بعمل روتيشن غريب جدا، وقام بتغيير بإشراك بعض اللاعبين وقام بتغييرات في مركز حراسة المرمى وخط الدفاع".

وأكمل: "كان لابد من وجود تنويع للعب وتجميع اللعب على الأطراف واللعب السريع والتصويب على المرمى من لاعبي الأهلي خصوصا في ظل التكتل الدفاعي من جانب انبي، كان لابد من وجود خمس لاعبين على الأقل داخل منطقة جزاء الفريق البترولي، ولكن أكرم توفيق وعطية الله لم يقوما بإرسال العرضيات مطلقا طوال اللقاء، ولم يكن هناك سوى وسام أبو علي داخل الـ18".

وزاد: "الأهلي افتقد الروح العالية والشراسة، والمشكلة في المدرب واللاعبين، والفريق يحتاج لصفقات قوية".

وتابع: "مسألة رحيل مارسيل كولر وما يتردد كلام غير مقبول، والأهلي لو فاز في المباراة المقبلة بالدوري سيتصدر البطولة، ولو فاز على شباب بلوزداد سوف يحسم التأهل للدور القادم، وهناك انخفاض في مستوى بعض اللاعبين ومنهم بيرسي تاو اللاعب المحترف الذي يتقاضى راتبه بالدولار".

وأضاف: "لاعبي الأهلي جيدين، ولا أحد يشكك فيهم، لكن نتحدث عن مستواهم حاليًا، وكذلك تراجع أداء عمر كمال عبدالواحد مؤخرًا، هناك لاعبين يقل المردود الفني لهم بشكل واضح مؤخرا".

وأكد: "النادي الأهلي أكبر من أي لاعب، هناك تفاصيل كثيرة داخل غرفة الملابس بشأن علاقة المدير الفني مع اللاعبين، وكلام كولر عن اللاعبين لم يعجبني بعدما القى اللوم عليهم، أحب المدرب الذي يتحمل المسئولية دائما".

وأتم: "فكرة عدم جلوس الشناوي على مقاعد البدلاء حال مشاركة مصطفى شوبير، أمر خاطئ بكل تأكيد".

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: معلول شريف عبدالفضيل النهار الكرة المزيد

إقرأ أيضاً:

حين لفظ القناع وجهه

صراحة نيوز – انتصار الرجوب

هناك أخطاء سياسية يمكن احتواؤها، وأخرى تتحول إلى نقطة فاصلة تكشف حقيقة أصحابها، وما ارتكبته إيران باستهدافها الأردن، ودول الخليج، وغيرها من الدول العربية، لم يكن مجرد خطأ في الحسابات، بل كان سقوطًا سياسيًا وأخلاقيًا فضح المشروع الذي حاولت تسويقه لسنوات طويلة تحت عناوين براقة وشعارات رنانة.

لقد كانت طهران تراهن على أن خطابها سيظل قادرًا على خداع بعض البسطاء، وأن لافتات “المقاومة” ستبقى كافية لتجميل سياساتٍ لم تجلب إلى العالم العربي سوى الفوضى والدمار والانقسام، لكنها هذه المرة أسقطت بنفسها آخر ما تبقى من تلك الصورة المصطنعة، ومزقت القناع الذي أخفى حقيقة مشروعها زمناً طويلاً.

فالاعتداء على أمن الأردن، واستهداف دول الخليج، لم يكن موجهًا ضد حكومات فحسب، بل كان رسالة عدائية إلى كل عربي يؤمن بأن أمن أوطانه خط أحمر لا يجوز تجاوزه.

ومن يظن أن بإمكانه تهديد استقرار الدول العربية ثم يطالب شعوبها بالتعاطف معه، فإنه يعيش انفصالًا كاملًا عن الواقع، لأن التعاطف لا يُمنح لمن يجعل بيوت الآخرين ساحةً لنيرانه.

ولعل أبرز ما خسرته إيران أنها أيقظت أصواتًا عربية كانت تؤثر الصمت، فكثير من المثقفين والكتّاب الذين آثروا التريث في تقييم مشروعها، أو منحوه حسن الظن يومًا ما، لم يعودوا يجدون مبررًا للصمت بعد أن أصبحت الحقائق أوضح من أن تُخفى، والوقائع أبلغ من كل الخطب والشعارات، وما كان يُقال همسًا في المجالس، أصبح يُكتب ويُقال على الملأ، بعدما سقطت آخر الذرائع.

إن تاريخ إيران في عدد من البلدان العربية ليس سجلًا من الإنجازات، بل سجلٌ مثقل بالصراعات والخراب وسفك الدماء والتدخلات التي مزقت المجتمعات وأضعفت الدول، ولذلك لم يعد مستغربًا أن تتسع دائرة الرافضين لمشروعها، بعدما بات واضحًا أن هذا المشروع لا يرى في العالم العربي شريكًا، بل ساحةً مفتوحة لتحقيق مصالحه.

وفي النهاية، تبقى الحقيقة أبسط من كل محاولات التجميل: لا يمكن لمن يهدد أمنك، ويستبيح أرضك، ويعرض شعبك للخطر، أن يطالبك في اللحظة نفسها بأن تعتبره أخًا أو حليفًا ، فالأخوة تُبنى على الاحترام، لا على العدوان، وعلى حماية الجار، لا على استباحة داره.

مقالات مشابهة

  • محمد عمر: الاحتراف قضى على هوية الكرة المصرية .. وعقود اللاعبين مبالغ فيها
  • توقيفات في سجن روميه.. ماذا يجري هناك؟
  • فرج عامر: ودية الأهلي الأولى كشفت لعموتة أزمات دفاعية وأثارت دهشته من مستوى بعض اللاعبين
  • فرج عامر: الزمالك يقترب من إنهاء أزمة القيد ويستهدف تدعيم صفوفه قبل دوري أبطال أفريقيا
  • آن الرفاعي تستعرض أناقتها بإطلالة عصرية
  • حين لفظ القناع وجهه
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
  • بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح