قرار عاجل بشأن المتهم بطعن طالب حلوان داخل حرم الجامعة
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
قرر قاضي المعارضات في القاهرة تجديد حبس المتهم بطعن طالب داخل حرم جامعة حلوان بسبب خلافات بينهم، 15 يوما على ذمة التحقيقات.
تبين من التحريات التي أجرتها فرق المباحث في القاهرة، أن المجني عليه والمتهم طلاب في كلية حقوق بجامعة حلوان، ونشبت بينهم مشادة كلامية بعد قيام المتهم بالسخرية من فيديوهات المجني عليه على التيك توك، حيث قام المتهم بإخراج مطواة من طيات ملابسه وطعن به المجني عليه.
أشارت تحريات أجهزة المباحث في القاهرة إلى أن المجني عليه طالب بكلية الحقوق يقوم بتصوير وبث مشاهد عبر التيك توك تتضمن محتوى رياضي وهو ما أثار استياء المتهم الذي سخر من المادة التي يقدمها المجني عليه ونشبت بينهم مشادة كلامية.
وتابعت تحريات أجهزة أمن القاهرة، أن الجريمة بدأت بمشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة قام خلالها المتهم بإخراج آلة حادة - مطواة - من طيات ملابسه وقام بتسديد طعنة للمجني عليه عمر ناصر استقرت في الجانب الأيمن وأحدثت إصابات بالكبد.
وتبين من التحريات التي باشرها اللواء علاء بشندي مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، أن المصاب يدعى عمر ناصر بالغ من العمر ٢٣ عاما من أبناء مدينة التبين جنوب القاهرة، وبه طعنة نافذة وتم إجراء عملية جراحية له وإيداعه العناية المركزة.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة إخطارا من قسم شرطة حلوان تضمن ورود إشارة من مستشفى حلوان العام تضمنت استقبال طالب جامعي مصاب بطعنة بادعاء مشاجرة داخل حرم الجامعة.
على الفور انتقلت أجهزة أمن القاهرة إلي موقع الحادث وتم مراجعة كاميرات المراقبة وسماع شهود العيان، حيث تبين من تحريات أجهزة أمن القاهرة نشوب مشادة بين طالبين بجامعة حلوان قام على اثرها احدهم بطعن زميله باستخدام مطواة.
وعقب تقنين الإجراءات ألقت أجهزة أمن القاهرة القبض على الطالب المتهم وتحرر المحضر اللازم وتم اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة حلوان حلوان القاهرة مديرية أمن القاهرة طالب جامعة حلوان المزيد أجهزة أمن القاهرة المجنی علیه
إقرأ أيضاً:
يورونيوز: انقسام بين الإيرانيين حول احتمالية تدخل بري أمريكي
كشف استطلاع أجرته شبكة "يورونيوز" الأوروبية مع بعض المواطنين الإيرانيين عن انقسام في الآراء بشأن احتمال تنفيذ الولايات المتحدة عملية برية داخل إيران، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وتبادل التهديدات بإمكانية توسيع نطاق المواجهة.
ويأتي هذا الجدل بعدما أفادت تقارير بأن مخططين عسكريين أمريكيين أعدوا خيارات لعملية برية محتملة، في حين لم يستبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا السيناريو، ملوحًا بشن "هجوم واسع النطاق" إذا لم تغيّر طهران نهجها، عقب انهيار الاتفاق المؤقت بين الجانبين وتجدد القتال.
وفي المقابل، حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، من أن أي دخول لقوات أمريكية إلى الأراضي الإيرانية سيقابل برد عسكري، بينما قال النائب أحمد بخشايش أردستاني إن طهران قد تستهدف حلفاء واشنطن في الخليج، مثل الكويت والبحرين، إذا وقع تدخل بري أمريكي.
وأظهرت المقابلات انقسامًا في آراء الإيرانيين بشأن احتمال تنفيذ عملية برية أمريكية. فبينما استبعد بعض المشاركين حدوث هذا السيناريو، معتبرين أن الحرب لن تؤدي إلى إسقاط النظام بل ستزيد معاناة المواطنين، رأى آخرون أن تدخلاً محدودًا قد يدفع السلطات الإيرانية إلى التفاوض أو يساهم في إضعاف الجمهورية الإسلامية، شريطة ألا يؤدي إلى تدمير البنية التحتية للبلاد.
وفي المقابل، أبدى بعض المشاركين تأييدهم لوجود قوات أمريكية داخل إيران، معتبرين أن سنوات طويلة من الأزمات دفعت بعض الإيرانيين إلى البحث عن خيارات جديدة، رغم عدم وضوح نتائجها. في حين شدد آخرون على أنهم سيدافعون عن بلادهم في حال تعرضت لاحتلال، بغض النظر عن موقفهم من النظام، مؤكدين أن أي تدخل بري سيقابل بمقاومة من جانبهم.
وتعكس هذه الآراء حالة الانقسام داخل المجتمع الإيراني بشأن مستقبل البلاد، بين من يرى أن التغيير لا يمكن أن يتحقق عبر الحرب، ومن يعتقد أن الضغوط العسكرية قد تفرض واقعًا سياسيًا جديدًا، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات أي تصعيد عسكري على المدنيين والبنية التحتية.