السيد ذي يزن يُشيد بآخر التحضيرات لمشاركة سلطنة عُمان في "إكسبو أوساكا اليابان"
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
◄ السيد ذي يزن: مشاركة عُمان في المحفل العالمي ستكون فاعلة وعلى مستوى عالٍ
◄ التوقيع على 16 اتفاقية لدعم جناح عُمان في "إكسبو أوساكا"
◄ عرض مرئي حول مشاركة السلطنة في الحدث الدولي البارز
◄ الرواس: جناح السلطنة يُمثل منصة استراتيجية لتعزيز الهُوية العُمانية الأصيلة
◄ المعمري: رعاية مشاركة السلطنة فرصة لتجسيد رؤية "عُمانتل" في تسخير الحلول التقنية المبتكرة
مسقط- العُمانية
ترأس صاحبُ السُّموّ السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب، أمس في مسقط، اجتماع اللجنة الرئيسة لمشاركة سلطنة عُمان في إكسبو أوساكا باليابان 2025.
وناقشت اللجنة آخر التحضيرات لمشاركة سلطنة عُمان في هذا المحفل العالمي وآخر الترتيبات لجاهزية الجناح التي وصلت للمراحل الأخيرة لتشييده وبدء العمل التجريبي فيه.
وأشاد صاحبُ السُّموّ السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد رئيس اللجنة، بآخر التحضيرات التي قامت به اللجنة الرئيسة والمفوضية لجاهزية الجناح والبرنامج والفعاليات التي وضعت له، مؤكدًا في الوقت ذاته على أن تكون مشاركة سلطنة عُمان مشاركة فاعلة وعلى مستوى عالٍ، وبما يؤكد على حضور سلطنة عُمان ووجودها بين دول العالم وأن تكون المشاركة فريدة من نوعها.
من جانب آخر، احتفلت المفوضية العامة لمشاركة سلطنة عُمان في إكسبو أوساكا اليابان 2025 بالتوقيع على 16 اتفاقية لدعم جناح سلطنة عُمان؛ بحضور اللجنة الرئيسة للمشاركة والرؤساء التنفيذيين للمؤسسات والشركات الداعمة بمنتجع "سانت ريجيس الموج مسقط".
وقام سعادة السّيد سعيد بن سلطان البوسعيدي، المفوض العام لجناح سلطنة عُمان في المعرض بالتوقيع على 16 اتفاقية لدعم جناح سلطنة عُمان في إكسبو أوساكا اليابان 2025، مع غرفة تجارة وصناعة عُمان، وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركة العُمانية القابضة للخدمات البيئية "بيئة"، ومجموعة إذكاء وعنصر، إضافة إلى عدد من الشركات بالقطاعين العام والخاص.
وتضمن اللقاء عرضًا مرئيًّا عن مشاركة سلطنة عُمان في إكسبو أوساكا اليابان 2025م، يشمل المراحل التي مر بها تصميم الجناح مع التركيز على المرحلة الحالية للجناح. وقدَّم أحمد بن خميس البوصافي رئيس فريق الدعم والشراكة لجناح سلطنة عُمان في إكسبو اليابان 2025 شرحًا لأوجه التعاون والحقوق والامتيازات التي ستنالها المؤسسات والشركات الداعمة خلال مشاركة سلطنة عُمان في إكسبو أوساكا اليابان 2025.
ويُعد معرض إكسبو أوساكا اليابان 2025- الذي تستضيفه مدينة أوساكا اليابانية المزمع إقامته في الفترة من 13 أبريل إلى 13 أكتوبر 2025 في جزيرة يوميشينا الواقعة على خليج أوساكا- حدثًا عالميًّا مهمًّا يجمع الدول والشعوب للاحتفال بالإبداع والتقدم التكنولوجي والبحث عن حلول للتحديات العالمية تحت شعار "تصميم مجتمع المستقبل لحياتنا".
وقال سعادة فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان إنّ الغرفة شريك أساسيٌّ في جناح سلطنة عُمان في إكسبو اليابان 2025؛ حيث تمثل هذه المشاركة منصة استراتيجية لتعزيز الهُوية العُمانية الأصيلة، والتركيز على التراث الثقافي العريق والإمكانات الاقتصادية والاستثمارية الواعدة التي تزخر بها سلطنة عُمان.
من جانبه أكّد طلال بن سعيد المعمري الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية للاتصالات "عُمانتل" أن الشراكة مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب لرعاية مشاركة سلطنة عُمان في إكسبو أوساكا 2025، تُعدّ محطة مهمة لترسيخ مكانة سلطنة عُمان في الفعاليات الدولية، وإن هذه الشراكة الاستراتيجية تعد فرصة لتجسيد رؤيتنا وقدراتنا في تسخير الحلول التقنية المبتكرة لخدمة الأهداف الوطنية وتعزيز حضور سلطنة عُمان على الساحة الدولية، وسنعمل عبر هذا التعاون على توفير الدعم التقني والرقمي للمنصة الافتراضية لجناح سلطنة عُمان في معرض إكسبو أوساكا مستفيدين من إمكانات عُمانتل المتقدمة في مجال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الع مانیة ذی یزن
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.