أكد المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس الاتحادات الآسيوي والعربي والإماراتي للمبارزة ، أن عام 2025 يمثل بداية مرحلة جديدة من تنفيذ خطط وروئ تعزيز مكانة رياضة المبارزة على مختلف الأصعدة وتحديداً المحلية والإقليمية والقارية، تركز على زيادة الإنجازات ودعم المبادرات التي تضمن استمرار ريادة القارة الآسيوية خلال دورة 2024-2028، واستمرار إستراتيجية النهوض على الصعيد المحلي.


واعتبر المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات “وام” ، أن فوزه برئاسة الاتحاد الآسيوي للمبارزة لولاية ثانية خلال عام 2024 جاء تجسيداً لاهتمام القيادة الرشيدة ، التي لا تدخر جهدًا في تقديم الدعم والرعاية لأبناء الإمارات في جميع المجالات وعلى مختلف الأصعدةً.
وأوضح أن استمراره على رأس الاتحاد القاري للمبارزة يمثل ثمرة لعمل دؤوب، قائم على دعم القيادة الرشيدة، ويعكس المكانة المرموقة التي حققتها الإمارات في المحافل الدولية، والتأكيد على إن أبناء الإمارات قادرون دائمًا على قيادة المؤسسات الرياضية الدولية بكفاءة واقتدار، وهو ما يشكل مصدر فخر واعتزاز للجميع.
وحول رؤية العمل والأهداف الموضوعة الفترة المقبلة، أكد المهندس الشيخ سالم القاسمي أنها ستشهد تنفيذ سلسلة من المبادرات الطموحة التي تهدف إلى تعزيز التطور والارتقاء برياضة المبارزة على مستوى القارة الآسيوية، وضمان استمرارية النهوض بهذه الرياضة في أرجاء القارة.
وقال إن الاتحاد لديه خطة طموحة للدورة المقبلة 2024-2028، ترتكز على تعزيز الإنجازات ودعم المبادرات التي تضمن استمرار ريادة القارة الآسيوية.
وأشار إلى أن الدورة الماضية شهدت جهوداً دؤوبة ساهمت في تحقيق العديد من الأهداف الإستراتيجية المرصودة من الدورة السابقة.
وقال إن الاتحاد الآسيوي للمبارزة شهد خلال الدورة الماضية تطورًا شاملاً شمل العديد من الإنجازات، منها تأهيل أكثر من 72 مدربًا و123 حكمًا آسيويًا للحصول إلى الشارة الدولية.
وأضاف أنه تم تقديم الدعم لـ17 اتحادًا آسيويًا بالأدوات اللازمة للمبارزة، واستضافت القارة 34 بطولة دولية متنوعة، ونُظمت 10 بطولات آسيوية بمختلف الفئات العمرية، إلى جانب تحقيق التحول الرقمي في التصنيف وتسجيل البطولات، بما يواكب المعايير الدولية.
وأشار إلى أنه إضافة إلى ذلك، وقع الاتحاد الآسيوي اتفاقية تعاون ثلاثية مع اتحادي أفريقيا وأمريكا اللاتينية، واستضاف مؤتمر تطوير المبارزة الدولي، بما عزز من مكانة القارة على الساحة الرياضية الدولية.
وأكد المهندس الشيخ سالم القاسمي أن نتائج آسيا في دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024 جسدت التطور الذي حدث للرياضة على مستوى القارة، من خلال حصد 6 ميداليات ذهبية و2 فضية و2 برونزية، لتحتل المركز الأول في ترتيب الميداليات على مستوى قارات العالم، منوها بتطور القيمة الفنية والنوعية للمبارزة على الصعيد المحلي خلال الفترة الماضية.
وقال إن المبارزة جزء أصيل من تراثنا الرياضي، وكان الاتحاد الإماراتي سباقًا في التخطيط المبكر والعمل العلمي الممنهج لتحقيق أهداف متدرجة أثمرت عن شراكة مثمرة مع الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية في العديد من المشروعات والبرامج.
وأوضح أن الهدف هو توسيع قاعدة ممارسي رياضة المبارزة، ويتم وضع خطط طموحة لنشر اللعبة في جميع أنحاء الإمارات ، لافتا إلى أن تنفيذ هذه الأهداف يتطلب تمويلاً استثنائيًا ، من خلال تنويع مصادر الدخل واستقطاب رعاة من القطاع الخاص.
وأضاف المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي، أن استضافة الإمارات للعديد من البطولات القارية والدولية تعد جزءاً مهما من إستراتيجية اتحاد المبارزة نحو صقل الخبرات الإدارية وتوفير مجال مناسب للاحتكاك واكتساب الخبرة، سواء على الصعيد الفني أو الإداري والتحكيمي، حتى باتت الإمارات تشغل مساحة واسعة ومهمة من أجندة الاتحاد الدولي للمبارزة.وام


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: المهندس الشیخ سالم

إقرأ أيضاً:

“أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب في 2026 إلى 800 ألف برميل يوميا

فيينا – خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2026، إلى 800 ألف برميل يوميا، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت مليون برميل يوميا.

أفاد بذلك التقرير الشهري للمنظمة، تزامنا مع عودة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار تداعيات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران على الاقتصاد العالمي، ويعد هذا التخفيض الثالث على التوالي.

وتتوقع المنظمة، وفق التقرير، نمو الطلب العالمي على النفط بنحو 800 ألف برميل يوميا بالعام 2026، مقارنة بتقديرات سابقة عند مليون برميل يوميا في تقرير يونيو/حزيران، ونحو 1.2 مليون برميل يومياً في تقرير مايو/ أيار.

في المقابل، رفعت المنظمة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2027 إلى 1.9 مليون برميل يوميا.

كما أبقت المنظمة على توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي عند 3.1 بالمئة خلال عام 2026، و3.2 بالمئة خلال عام 2027.

وتأتي هذه التقديرات وسط تقلبات تشهدها أسواق الطاقة العالمية نتيجة الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.

وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.

وكانت واشنطن وطهران وقعتا، في يونيو الماضي، مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • كاس تكشف موعد الاستماع حول قضية نهائي أمم إفريقيا
  • رسميًا.. “كلوب” مدربًا جديدًا لمنتخب ألمانيا لكرة القدم
  • هل تآمر منتخبا الجزائر والنمسا للإطاحة بنظيرهما الإيراني؟.. تقرير “الفيفا” ينهي الجدل رسميا
  • “اتهامات بالتستر على تدخل ترامب”.. النرويج تلاحق رئيس “الفيفا”
  • “أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب في 2026 إلى 800 ألف برميل يوميا
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية