تفاصيل مثيرة في واقعة المتهم بقتل صديقه بالمرج
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
أدلى عاطل متهم بخطف شاب وتعذيبه وقتله بطعنة نافذة في القلب في منطقة المرج باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق بالقاهرة.
اعترافات المتهم
وجاء في اعترافات المتهم أمام جهات التحقيق، أن خلافات مالية قديمة بينهما السبب وراء ارتكابه الجريمة، مشيرا إلى أن المجني عليه رفض رد مبلغ مالي له فأنتوى على الانتقام منه، وعن يوم الواقعة ترصد للمجني عليه ثم اختطفه وقام بتعذيبه ثم قتله.
تفاصيل الضبط..
تلقت مباحث قسم شرطة المرج بلاغًا من الأهالي يفيد بنشوب مشاجرة بين شابين وسقوط أحدهما قتيل، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ.
وبالفحص والتحري تبين مقتل شاب بطعنة نافذة في القلب، على يد عاطل بسبب خلافات بينهما، عقب تقنين الإجراءات تم القبض على المتهم، تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قتل عاطل خطف شاب طعنة نافذة في القلب المزيد
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.