سيعيش عدد من سكان العالم، حالة فريدة من نوعها، عندما "يعودون بالزمن للوراء"، خلال رأس السنة.

هذه الحالة تتكون عندما يسافر راكب من دولة يوم 1 يناير 2025، ويصل إلى دولة أخرى يوم 31 ديسمبر 2024.

هذه الحالة ستتوفر في رحلات محددة، أبرزها رحلة طوكيو إلى لوس أنجلوس، حيث يمكن للمسافر المغادرة على رحلة الساعة 1 فجرا في 2025، ويصل إلى الغرب الأميركي الساعة السادسة عصرا، عام 2024، مما يتيح له الاحتفال بالعام الجديد مرتين.

ومثل هذه الرحلة، توفر رحلة هونغ كونغ إلى لوس أنجلوس نفس الحالة، وكذلك هونغ كونغ إلى فانكوفر الكندية.

الانتقال من 2025 إلى 2024 خلال رحلة، سببه فارق التوقيت، حيث تسبق طوكيو لوس أنجلوس بـ17 ساعة، أما الرحلة فتستغرق 10 ساعات، مما يمكن المسافر من السفر عبر الزمن.

وستكون لوس أنجلوس ومناطق الغرب الأميركي والكندي، وجزيرة هاواي، من المناطق الأخيرة التي ستحتفل برأس السنة، بينما تفتتح أستراليا ودول شرق آسيا السنة مبكرا قبل الجميع.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات طوكيو هونغ كونغ العام الجديد خطط العام الجديد احتفالات رأس السنة السفر طوكيو هونغ كونغ لوس أنجلوس

إقرأ أيضاً:

الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024

 

قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

الخرطوم ــ التغيير

وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.

وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.

وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.

كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.

وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.

وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.

الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024

مقالات مشابهة

  • انسياب حركة السيارات بمعظم الطرق.. وأعمال المترو تبطئ المرور بشارع الهرم
  • اجتماع للنواب السنة: خطوط حمراء غير قابلة للتفاوض في قانون العفو العام
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"