أمير منطقة الرياض يطلع على جهود وأعمال جمعية التمور للخدمات الإنسانية
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
المناطق_واس
اطلع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، على أعمال وجهود جمعية التمور للخدمات الإنسانية.
أخبار قد تهمك أمير منطقة الرياض يطلع على جهود وأعمال الجمعية السعودية لحكام كرة القدم 29 ديسمبر 2024 - 4:55 مساءً أمير منطقة الرياض يستقبل سفير جمهورية المالديف المُعيِّن حديثًا لدى المملكة 22 ديسمبر 2024 - 3:38 مساءً
جاء ذلك خلال استقبال سموه، في مكتبه بقصر الحكم اليوم، رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدالعزيز بن عبدالرحمن التويجري، وعددًا من منسوبي الجمعية.
كما دشن سمو أمير الرياض منصة جمعية التمور للخدمات الإنسانية لتوزيع التمور على المستحقين بحلول مبتكرة تعزز التكامل الاجتماعي، ثم شاهد عرضًا مرئيًا عن إنجازات الجمعية منذ انطلاقها التي بلغ عدد مستفيديها أكثر من 1,8 مليون أسرة وتوزيع أكثر من 4,6 ملايين كرتون تمر من مختلف أنواع التمور.
واستمع سموه إلى شرح حول الجمعية ودورها في تعزيز وتمكين قطاع التمور عبر حلول مبتكرة تقلل الهدر وتُمكّن المجتمع وتُطوّر الإنتاج والتوزيع بشكل فعال ومستدام.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير منطقة الرياض أمیر منطقة الریاض
إقرأ أيضاً:
ماذا يحدث في تونس؟..احتجاجات وموجة حر وانقطاع للخدمات وغضب شعبي كبير
تونس - الوكالات
شهدت تونس خلال الأيام السبعة الماضية سلسلة من التطورات المتسارعة، كان أبرزها تفاقم أزمة الكهرباء والمياه، واندلاع احتجاجات في عدد من المدن، وسط موجة حر غير مسبوقة تجاوزت فيها درجات الحرارة 50 درجة مئوية في بعض المناطق.
انقطاعات واسعة للكهرباء
أعلنت الشركة التونسية للكهرباء والغاز تطبيق انقطاعات دورية للتيار الكهربائي لتخفيف الضغط على الشبكة الوطنية، بعد الارتفاع الكبير في استهلاك الكهرباء بسبب موجة الحر. وأثرت الانقطاعات في أحياء بالعاصمة تونس ومدن أخرى، ما تسبب في تعطيل بعض الخدمات وإثارة حالة من الاستياء بين السكان.
احتجاجات بسبب الخدمات
وتزامناً مع الانقطاعات، خرجت احتجاجات في عدد من المدن التونسية، حيث أغلق محتجون طرقاً وأحرقوا إطارات مطاطية، احتجاجاً على استمرار انقطاع الكهرباء والمياه، مطالبين الحكومة بإيجاد حلول عاجلة للأزمة وتحسين الخدمات الأساسية.
ضغوط اقتصادية متواصلة
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية التي تواجهها البلاد، مع ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الأعباء على المواطنين، بينما تحاول الحكومة احتواء تداعيات موجة الحر والحفاظ على استقرار شبكة الكهرباء.
استعدادات لعيد الجمهورية
بالتزامن مع ذلك، كثفت السلطات التونسية استعداداتها لإحياء عيد الجمهورية في 25 يوليو، وسط إجراءات أمنية مشددة ومتابعة للأوضاع الميدانية، في ظل استمرار التوترات الاجتماعية المرتبطة بالأزمة الاقتصادية والخدمية.