أمير منطقة الجوف يستقبل مدير فرع هيئة حقوق الإنسان بالمنطقة
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
المناطق_واس
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، في مكتبه اليوم، مدير عام فرع هيئة حقوق الإنسان بالمنطقة زيدي بن راكد الرويلي بمناسبة ترقيته وتكليفه مدير عامًا لفرع هيئة حقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة.
أخبار قد تهمك أمير منطقة الجوف يرأس اجتماع المحافظين بالمنطقة 31 ديسمبر 2024 - 2:17 مساءً أمير منطقة الجوف يُدشِّن مشاريع جمعية البر الخيرية بمحافظة القريات 30 ديسمبر 2024 - 4:20 مساءً
وفي بداية اللقاء قدم سمو أمير منطقة الجوف شكره وتقديره للرويلي على جهوده الطيبة، وإخلاصه وحرصه لكل ما يحقق الصالح العام طيلة فترة عمله بمنطقة الجوف ، متمنيًا سموه له التوفيق بعد انتقاله لعمله الجديد.
من جهته، قدّم الرويلي شكره وتقديره لسمو أمير منطقة الجوف على دعمه خلال فتره عمله ومتابعته أعمال الفرع بالمنطقة ليؤدي الفرع دوره الإنساني.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير منطقة الجوف أمیر منطقة الجوف
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟