أمل عمار تستقبل رئيس "النيابة الإدارية" وتؤكد استمرار التعاون لخدمة المرأة
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة ، المستشار عبدالراضي صديق رئيس هيئة النيابة الإدارية، بمقر المجلس ، لتقديم التهنئة بمناسبة توليها مهام منصبها الجديد كرئيسة للمجلس.
وشهد اللقاء حضور كل من المستشارة مروة هشام بركات، والمستشارة الدكتورة ماريان قلدس عضوتا المجلس ، والمستشار الدكتور محمد أبو ضيف - الأمين العام للمجلس الأعلى للنيابة الإدارية، والمستشار منتصر عبد العال - مدير إدارة النيابات، والمستشارة بريهان محسن- مديرة وحدة شئون المرأة وحقوق الإنسان وذوي الإعاقة، والمستشارة الزهراء كمال خالد - مديرة وحدة مكافحة الفساد وتعارض المصالح، والمستشارة غادة يونس - مديرة وحدة قضايا الاستثمار، والمستشارة رشا أحمد عادل - عضو مكتب رئيس الهيئة، والمستشارة ياسمين كمال الاسلامبولي - عضو وحدة العلاقات العامة والمراسم.
وعبرت المستشارة أمل عمار عن خالص سعادتها وشكرها وتقديرها لهذه الزيارة، مؤكدة فخرها بأنها كانت عضوة بالهيئة على مدار ثلاثة عشر عاماً شهدت خلالها جهوداً حثيثة لتعزيز تمكين المرأة، لافتة إلى أنها الهيئة القضائية ذات النسبة الأعلى في تمثيل المرأة بين عدد أعضائها، مؤكدة على استمرار التعاون بين المجلس القومي للمرأة والنيابة الإدارية، في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك.
ومن جانبه أكد المستشار عبدالراضي صديق رئيس هيئة النيابة الإدارية، على الدور بالغ الأهمية الذى يقوم به المجلس القومي للمرأة والتعاون المثمر والمتواصل بين الهيئة والمجلس في عدة مجالات، متمنياً لرئيسة المجلس كل التوفيق والسداد بما يحقق تطلعات المرأة المصرية والاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة ٢٠٣٠.
وفي نهاية اللقاء قامت المستشارة أمل عمار بتسليم درع المجلس إلى المستشار عبدالراضي صديق تقديرًا لجهود الهيئة فى ملف تمكين المرأة، وقام المستشار عبدالراضي صديق بتسليم درع الهيئة إلى المستشارة أمل عمار تقديرًا لجهود المجلس فى ملف تمكين المرأة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رئيس هيئة النيابة الإدارية المجلس القومي للمرأة المرأة المصرية المستشارة أمل عمار
إقرأ أيضاً:
«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.
ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.
ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.
ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.
ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.
ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.
ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.
كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.
ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.
ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.
ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.
هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.
كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.