أبرز محطات بشير الديك «حريف» السينما المصرية
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
يملك حريف السينما المصرية المؤلف والمخرج بشير الديك الذي غادرنا اليوم عن 80 عاماً، بصمة فنية مميزة، بمجموعة من الأعمال الخالدة في الوجدان المصري، كان لها دور في نجومية عدد من مشاهير الفن.
ورحل بشير الديك تاركاً خلفه إرثاً فنياً ضخماً على مدار 45 عاماً كتب خلالها عشرات الأعمال، كما أخرج فيلمين للسينما وآخر للرسوم المتحركة.
وشهد مشوار الراحل الذي بدأ عام 1979 نجاحات عدة، جعلته واحداً من أهم كتاب السينما المصرية في ثمانينات وتسعينات القرن، في أعمال تعاون خلالها مع كبار النجوم. وأحب الكاتب الراحل فكرة تشكيل ثنائيات مع النجوم، بأجيالهم المختلفة، تعاون كثيراً مع فريد شوقي ونور الشريف ونادية الجندي وأحمد زكي ومحمود عبد العزيز ومحمود ياسين، كما تعاون مرة واحدة فقط مع عادل إمام ليقدما واحداً من الأفلام المصنفة، ضمن أفضل أعمال السينما المصرية وهو «الحريف» عام 1983.
كان النجم الراحل محمود ياسين أول من دعم موهبة الديك، منذ بداية مشواره الفني، ولعب دور البطولة في أول 3 أفلام كتبها، وهي «ولا يزال التحقيق مستمراً»، «وتمضي الأحزان»، «مع سبق الإصرار». وتكرر تعاون محمود ياسين وبشير الديك في أفلام عدة، من بينها «المحاكمة»، «الأقوياء» و«أشياء ضد القانون».
وكتب بشير الديك عدداً من أنجح أفلام نور الشريف، مثل«سواق الأتوبيس»،«ناجي العلي»و«ليلة ساخنة».
وتميز الديك بعدم تركيزه مع فنان واحد، لاستثمار النجاح، حيث كان يواصل التجارب مع كل نجوم السينما المصرية.
تحول أحمد زكي إلى أحد نجوم الصف الأول في السينما بعد نجاح فيلم «النمر الأسود»، تعاونه الأول مع بشير الديك عام 1984، وعادا للتعاون مجدداً بعد 8 سنوات، وكرر نجاحهما في فيلم «ضد الحكومة»، وانتهت ثنائيتهما في فيلمي «نزوة» و«حسن اللول» عامي 1996 و1997، وإن كان لم يصبهما نفس القدر من التوفيق.
وقدم بشير الديك سلسلة أفلام مع نادية الجندي أبرزها «الضائعة»،«الإرهاب»، «عصر القوة»، «مهمة في تل أبيب» و«الجاسوسة حكمت فهمي». كما أنتج فيلماً واحداً هو «الحريف» الذي كان تجربة فنية مختلفة في طريقة كتابته وإخراج محمد خان له، وهو العمل الوحيد الذي جمعه مع عادل إمام.
وخاض الراحل تجربة الإخراج السينمائي في فيلم «الطوفان» عام 1985، وفيلم «سكة سفر» عام 1987، كما تولى استئناف إخراج فيلم الرسوم المتحركة «الفارس والأميرة» الذي عرض عام 2020، وكان آخر أعماله التي يشاهدها الجمهور.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات مصر السينما المصرية السینما المصریة بشیر الدیک
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحما دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.