مصادر ملاحية تكشف كواليس العدوان الأخير على صنعاء
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
الجديد برس|
كشفت مصادر ملاحية، الثلاثاء، كواليس العدوان الأخير على اليمن.
وافادت المصادر بان القصف الذي طال العاصمة صنعاء تم بصواريخ اطلقت من غواصات وبوارج أمريكية، نافية ان تكون تمت بغارات جوية.
وتؤكد العملية الأخيرة تضرر حاملة الطائرات الامريكية المتمركزة في البحر الأحمر “يو اس هاري ترومان” والذي كانت تتخذها القوات الامريكية كقاعدة متقدمة لها في اليمن.
وكانت القوات اليمنية اكدت على لسان متحدثها العسكري العميد يحي سريع استهداف ترومان بعدة صواريخ وطائرات مسيرة للمرة الثانية في غضون أيام.
واجبرت العملية السابقة البوارج الامريكية على الابتعاد الالاف الاميال عن السواحل اليمنية.
وشنت القوات الامريكية قصف صاروخي خلال الساعات الأخيرة على صنعاء طالت مدينة الألعاب الرياضية في مدينة الثورة وأخرى على مجمع العرضي ..
والمنشات سالفة الذكر تعرضت لسلسلة غارات خلال العقد الأخير اخرها قبل أيام حيث شنت أمريكا هجوم عليها.
ويرجح بان يكون القصف الأمريكي الأخير مجرد استعراض كونه استهدف أماكن معروفة للعامة ومدنية وليست ذات طابع عسكري.
المصدر
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.