تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كرّم الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، اثنين من موظفي الديوان العام بمناسبة بلوغهم سن المعاش، وهما :محمود زكي، مدير الاتصال السياسي، وعاطف علي، رئيس قسم الشؤون المالية والإدارية ومسؤول الضيافة بالإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام4، حيث أهدى المحافظ المُكرمين درع المحافظة تقديرًا لمسيرتهما المهنية المميزة، وعطائهما الذي أسهم في دعم منظومة العمل بالمحافظة.

محافظ بني سويف  يُكرّم "محمود زكي وعاطف علي "لبلوغهما سن الإحالة للمعاش تقديرًا لعطائهما الوظيفي

 وعبّر  المحافظ خلال كلمته عن تقديره العميق للمكرّمين، مشيرًا إلى أنهما قدّما نموذجًا يُحتذى به في الالتزام والإخلاص خلال فترة عملهما، مؤكدا  أن تكريمهما يأتي كجزء من نهج المحافظة في الاحتفاء بالكوادر التي تفانت في أداء مهامها، متمنيًا لهما التوفيق والسعادة في حياتهما المستقبلية.

من جانبهما،عبّرا الأستاذان"محمود زكي ،عاطف علي"عن بالغ شكرهما وامتنانهما لهذه اللفتة الكريمة،مؤكدين أن فترةعملهما بالمحافظة، وخاصة تحت قيادة الدكتور محمد هاني غنيم ونائبه السيد بلال حبش، كانت من أفضل الفترات، وأشادا بمناخ العمل الذي اتسم بالتعاون، التحفيز، وحسن التعامل، ما ساهم في تطوير الأداء وتحقيق إنجازات ملموسة، ونوّها عن مشروع تمكين الشباب تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرين إلى أن قيادة المحافظ الشاب ونائبه تُعد نموذجًا عمليًا على نجاح هذا المشروع من خلال رؤيتهما الاستراتيجية وسعيهما الدائم لتحسين منظومة العمل.

 حضر حفل التكريم _ الذي أُقيم بنادي الإدارة المحلية_ عدد من قيادات المحافظة رفقة المحافظ، في مقدمتهم :بلال حبش، نائب المحافظ،.اللواء حازم عزت، السكرتير العام، بالإضافة إلى النائب محمد رجب عضو مجلس النواب، وقد أكّد الحضور أن هذا التكريم يعكس حرص المحافظة على الاحتفاء بأبنائها المتميزين وتقديرهم لما بذلوه من جهود في خدمة المجتمع.

 اختُتم الحفل بأجواء من الود والتقدير، حيث تبادل الحضور التهاني مع المكرّمين، مؤكدين أن روح الإخلاص والتفاني التي جسّدها الموظفان ستظل نموذجًا يُلهم زملاءهما لمواصلة العمل والارتقاء بمستوى الأداء الإداري في المحافظة.

ff1e94c5-0cb8-4135-8cdf-a40815ea1262

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الاتصال السياسي الإحالة للمعاش الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف الشؤون المالية والإدارية درع المحافظة خدمة المجتمع سن المعاش

إقرأ أيضاً:

فرنسا تنفي إغلاق سفارتها في طهران وتتوعد بالرد على استهداف دبلوماسييها

نفت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، إغلاق أو إخلاء سفارة فرنسا لدى طهران على خلفية الاعتداء على اثنين من دبلوماسييها من قبل قوات الأمن الإيرانية.

جاء ذلك في رد للمتحدث الرسمي باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، على الشائعات التي تحدثت عن إغلاق أو إخلاء للسفارة الفرنسية في طهران.

وجدد المتحدث إدانة فرنسا بأشد العبارات للتخويف المتعمد والمدبَّر الذي تعرض له اثنان من موظفي السفارة على يد أجهزة الأمن الإيرانية، مشيرًا إلى أن وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان-نويل بارو كان قد ندد علنًا، يوم الاثنين، بهذه التصرفات التي تخالف بشكل خطير المبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بموجب اتفاقية فيينا لعام 1961.

وأوضح أن الرسائل نفسها نُقلت مباشرة إلى القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية بباريس، الذي استُدعي يوم الثلاثاء إلى مقر وزارة الخارجية الفرنسية، مشددًا على أن هذا العمل، الذي استهدف العاملين على تعزيز التعاون بين البلدين ”لن يمر دون عواقب”.

وذكّر بتصريحات وزير الخارجية الذي وصف الحادث بأنه “بالغ الخطورة ومدبَّر سلفًا”، إذ احتُجز الموظفان لأكثر من أربع ساعات في مكان انعقاد لقاء عمل، رغم إعلانهما هويتهما وطبيعة وجودهما وإبرازهما جوازي سفر دبلوماسيين.

وأوضح أنهما تعرضا للاستهداف والتخويف المتعمد، ومن بينهما المستشار الثقافي بالسفارة، كما مُنعا من الاتصال بالسفارة وحُرما من وسائل الاتصال طوال فترة احتجازهما، وهي وسائل يُرجَّح أنها تعرضت للاختراق.

وأكد أن هذه الوقائع تخالف بشكل خاص المادة 29 من اتفاقية فيينا لعام 1961، لافتًا إلى أن أحد الموظفين تعرض للعنف الجسدي والضرب على يد أجهزة الأمن، واصفًا هذه الخروقات بأنها “غير مقبولة” وتمس بالمبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بين الدول.

وأضاف أن الموظفين ما زالا في حالة صدمة، وقد عادا إلى باريس منذ أمس، وسيواصلان مهامهما لكن من العاصمة الفرنسية حتى نهاية مدة انتدابهما.

وأشار باسكال كونفافرو إلى أن هذا العمل كان متعمدًا ووقع خلال لقاء عمل روتيني بين الموظفين ومتعاقدين يعملون بشكل يومي مع السفارة.

واعتبر المتحدث أن السلطات الإيرانية “تجاوزت عتبة جديدة” في تصعيد عدائها تجاه الحضور الفرنسي، موضحًا أن باريس اختارت الرد على ذلك.

ولفت المتحدث إلى أن جهات داخل إيران رأت أن الأنشطة الثقافية الفرنسية وتحركاتها تجاه المجتمع المدني الإيراني قد تشكل تهديدًا.

وأكد أن فرنسا ردت أولًا بالتنديد العلني يوم الاثنين الماضي، ثم عبر رسائل حازمة جدًا وُجِّهت إلى السلطات الإيرانية، سواء من خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه الوزير مع نظيره الإيراني مطلع الأسبوع، أو عبر استدعاء القائم بالأعمال إلى وزارة الخارجية الفرنسية يوم الثلاثاء.

وأوضح أن الخيارات والتدابير الإضافية لا تزال قيد الدراسة، وأن كل الاحتمالات مطروحة في مثل هذه الحالات، لكن دون آلية تلقائية، إذ يُبت في كل حالة على حدة.

ونوه إلى أن فرنسا استخدمت في الملف الإيراني مجموعة متنوعة من الأدوات للرد على الأعمال العدائية، سواء تلك الموجهة ضد فرنسا أو ضد الاستقرار الإقليمي.

واختتم بالقول إنه، لأسباب تتعلق بمقتضيات العمل الدبلوماسي، لن يقدم مزيدًا من التفاصيل في الوقت الراهن، على أن تُعرف في الوقت المناسب عندما تقرر السلطات السياسية الفرنسية ذلك.

طباعة شارك الخارجية الفرنسية إغلاق سفارة فرنسا طهران

مقالات مشابهة

  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • 9958 ملفا في سنة... وسيط المملكة يكشف تصاعد اللجوء إلى الوساطة الإدارية (فيديو)
  • وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • فرنسا تنفي إغلاق سفارتها في طهران وتتوعد بالرد على استهداف دبلوماسييها