مسير ووقفة في مديرية الشغادرة بحجة دعماً وإسناداً للشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
الثورة نت|
نظمت بمديرية الشغادرة محافظة حجة اليوم، مسيرا ووقفة شعبية وطلابية لأبناء عزلتي المسوح وداهم تضامناً مع الشعب الفلسطيني ضمن الحملة الوطنية لنصرة الأقصى.
وردد المشاركون في الوقفة والمسير التي تقدمها مدير المديرية مهيوب سراع ومسؤول التعبئة إبراهيم شرف الدين ومسئول القطاع التربوي عبدالكريم الغيلي الشعارات المناهضة للعدو الصهيو أمريكي البريطاني.
ونددوا بالجرائم المروعة التي يرتكبها الصهاينة بحق النساء والأطفال والأشقاء في غزة أمام مرأى ومسمع من العالم.
وحملوا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والأنظمة العربية والإسلامية المطبعة مسئولية تمادي الكيان الصهيوني الغاصب في ارتكاب الجرائم البشعة بحق المظلومين والمستضعفين في غزة.
وباركو العمليات النوعية التي تنفذها القوة الصاروخية والبحرية والطيران المسير في عمق الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة والسفن والبارجات الأمريكية في البحار والمحيطات.
وجدد بيان صادر عن الوقفة والمسير التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي والقوات المسلحة في نصرة الأقصى ودعم وإسناد المقاومة الفلسطينية والمجاهدين في غزة.
وطالب بتوسيع دائرة الأهداف الصهيونية واستهدف المنشآت الحيوية حتى يتم إيقاف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: حجة مديرية الشغادرة
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.