الوطن|متابعات

عقد وكيل ديوان المحاسبة، عطية الله عبد الكريم، اليوم، اجتماعًا مع وكيل وزارة التربية والتعليم لشؤون الديوان والمؤسسات، علي التبروري، وذلك في المقر الجديد لديوان المحاسبة.

تناول اللقاء مجموعة من القضايا المتعلقة بعمل وزارة التربية والتعليم، من أبرزها معالجة الأخطاء التي ظهرت في بعض مفردات المقررات الدراسية، ووضع آليات تضمن عدم تكرارها في المستقبل.

كما ناقش الطرفان أهمية الاستعداد المبكر للعام الدراسي القادم، بما يشمل توفير الكتب المدرسية والمعدات التعليمية وفق الإجراءات القانونية المنصوص عليها. وركز الاجتماع على التخطيط الفعال لطباعة الكتب المدرسية، مع الحرص على تصحيح الأخطاء الموجودة وتجنبها في المستقبل، لضمان تحقيق الأهداف التعليمية بكفاءة وفعالية مع مراعاة التكاليف الاقتصادية.

وأكد الجانبان على أهمية التنسيق المستمر لتحسين جودة العملية التعليمية وتوفير بيئة تعليمية متكاملة تلبي تطلعات الطلاب وأولياء الأمور.

 

الوسوم#الكتب المدرسية #وزارة التربية والتعليم العملية التعليمية ديوان المحاسبة ليبيا

المصدر

المصدر: صحيفة الوطن الليبية

كلمات دلالية: الكتب المدرسية وزارة التربية والتعليم العملية التعليمية ديوان المحاسبة ليبيا وزارة التربیة والتعلیم

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار
  • هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • مواطنون في عدن يشكون ارتفاع الرسوم المدرسية لأكثر من مليون ريال.. وأولياء أمور يطالبون بالتدخل
  • ديوان المحاسبة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقعان وثيقة لتعزيز التنمية المستدامةج
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟