الكويت- سعيد الهنداسي

قال الدكتور يوسف عبدالوهاب السريع،  الوكيل المساعد لشؤون الإذاعة بدولة الكويت، إن إذاعة الكويت انطلقت عام 1951 ومرت بمراحل عديدة، من إذاعة أهلية لأحد تجار الكويت، ثم على مستوى الكويت ولمدة ساعتين يوميا، وكان مذيعها الأول مبارك الميال، وأصبح لها اهتمام من القيادة ثم توسعت وبدأت في الانتشار وفي عام 1958 بدا استقطاب شخصيات إعلامية من الوطن العربي، وأول مدير كان مصطفى بو غربيل، مضيفا أنه تم الاهتمام بقسم الموسيقى بقيادة نجيب رزق الله ثم قسم الدراما والبرامج الأدبية، وفي عام 1961 الاهتمام بالإذاعة وتدريب كوادر وطنية التي قادت الإذاعة حتى الوقت الحالي.

وأكد الدكتور يوسف السريع في تصريحات لـ"الرؤية" أن الإذاعة هي نبض البلد مهما تطور العالم التقني، ومحط اهتمام شريحة كبيرة خاصة من أهل القرى، مبينا: "لدينا في الكويت 12 محطة إذاعية متنوعة ترضي جميع الأذواق بين التراثية والبرنامج العام والبرنامج الثاني وغيرها".

وتابع قائلا: "برامج إذاعة الكويت متنوعة، منها نافذة على التاريخ، غناوي الشوق، نجوم القمة، أخبار جهينة، وأنا مع التخصص في البرامج ليكون المعد هو نفسه المقدم، وعلى سبيل المثال برامج التراث يكون مهتم بالتراث والتاريخ وكانت لي تجربتي من خلال تقديم برامج تراثية لحبي لها، وعلى المذيعين البحث عن الجانب الذي يحبونه للإبداع فيه.

وعن تطور الإذاعة قال السريع: "لله الحمد الأرشيف الإذاعي من الدراما والمنوعات والأعمال الخالدة تم تحويلها إلى النظام الرقمي وإنشاء دار الإذاعة الكويتية وهي محطة تبث كل التراث، وتحظى بمتابعة كبيرة من مختلف شرائح المجتمع، يتذكرون فيها شخصيات خالدة في التاريخ وتأتينا اتصالات من المتابعين للحصول على نسخ من الأعمال التي تذاع".

ويشير الدكتور يوسف السريع إلى أن إذاعة الكويت تواكب مختلف الأحداث الرياضية خاصة الحالية والتي تستضيفها دولة الكويت، موضحا: "هناك العديد من الاستوديوهات في مختلف المواقع سواء في الملاعب التي تقام عليها المباريات وفي سوق المباركية وغيرها من الأماكن لمواكبة الأحداث وجعل المستمعين في قلب الحدث ولدينا محطة خاصة للبرامج الرياضية متابعة للرياضة".

وحول التعاون بين الإذاعات الخليجية مع بعضها البعض، قال: "الإذاعات الخليجية في تعاون مستمر من خلال منظومة اتحاد إذاعات الدول العربية، وتجد ما يقارب مئات البرامج من إذاعة الكويت موجودة في الإذاعات الخليجية".

ويختم الدكتور يوسف السريع حديثه عن تجربته الثرية الحافلة في البرامج التراثية وزياراته المستمرة إلى سلطنة عمان، واصفا إياها بقوله: "عمان بلد ثري تاريخ وحضارة وأهني أهلها في المحافظة على التراث العماني الأصيل وأخلاقيات العماني مكتنزة في تراث عمان وكل عماني حافظ تراثه، وزرت ولاية صور في سلطنة عمان وجدت تحفة فنية رائعة بالتراث البحري والمحافظة على السفن الصغيرة والشكل التراثي العميق، إلى جانب الشكل العام والمحافظة على البيوت القديمة التراثية والطراز القديم، وتعرف أن هذا البيت هو بيت عماني والأسواق العمانية والمحافظة على الآلات الشعبية وتواجد فرق شعبية وأشخاص مهتمين بالتراث والأغاني الشعبية من كبار السن والشباب في تواصل مستمر للأجيال مع تناغم جميل والاستفادة من التبادل التجاري مع مختلف دول العالم، وفي عمان تنوع ثقافي جميل وهناك برنامج الموسوعة الخليجية لمؤسسة البرامج المشترك لدول الخليجي العربي  قدمنا 13 حلقة عن الإرث الخليجي المشترك من خلال الفنون المشتركة".

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: الدکتور یوسف یوسف السریع

إقرأ أيضاً:

لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج

 

كشفت صحيفة "ميدل إيست آي" أن بريطانيا تستضيف اجتماعاً دبلوماسياً "غير معلن" حول مستقبل السودان، بمشاركة ممثلين عن الجناح السياسي لقوات الدعم السريع والإمارات، في خطوة أثارت اعتراضات من الحكومة السودانية، التي قالت إنها لا تملك "ثقة كبيرة" بما تقوم به لندن بعيداً عن العلن.

 

وبحسب الصحيفة، يشارك نصر الدين عبد الباري، أحد قيادات تحالف "تأسيس" المرتبط بالجناح السياسي لقوات الدعم السريع، في مؤتمر تنظمه مؤسسة "ويلتون بارك" التابعة للحكومة البريطانية، إلى جانب وفد إماراتي، في اجتماع يستمر من الأربعاء وحتى الجمعة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة السودانية المدعومة من الجيش لم تُدعَ إلى الاجتماع، الذي وصفه مسؤولون بريطانيون بأنه "لقاء غير معلن"، فيما لم تقدم وزارة الخارجية البريطانية توضيحات بشأن قائمة المشاركين أو طبيعة النقاشات.

 

ويأتي الاجتماع في وقت تخوض فيه قوات الدعم السريع حرباً ضد الجيش السوداني منذ نيسان/أبريل 2023، وسط اتهامات واسعة للقوات شبه العسكرية بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، بينها اتهامات بارتكاب جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية في دارفور، وفق تقارير أممية وأمريكية.

  

غضب حكومي سوداني

وانتقد أمجد فريد الطيب، مستشار في مجلس السيادة الانتقالي المدعوم من الجيش، استضافة بريطانيا شخصيات مرتبطة بقوات الدعم السريع، معتبراً أن الخطوة تتناقض مع التصريحات البريطانية السابقة بشأن الانتهاكات المرتكبة في السودان.

 

وقال لموقع "ميدل إيست آي" إن لندن أصدرت خلال الفترة الماضية مواقف تدين ما وصفها بجرائم الدعم السريع، خصوصاً خلال الهجوم على مدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور، لكنها في الوقت ذاته "دعت شخصيات مرتبطة بالدعم السريع إلى بريطانيا لمناقشة مستقبل السودان".

 

وأضاف: "أي شيء يحتاج إلى أن يكون غير معلن فهو يخفي شيئاً يجعل من الضروري إبقاءه بعيداً عن الأنظار"، معرباً عن قوله إن الخرطوم "لا تملك ثقة كبيرة بما تحاول الحكومة البريطانية القيام به بعيداً عن العلن".

 

واتهم فريد الطيب لندن باتباع نمط من التعامل المتناقض، قائلاً إن الحكومة البريطانية "تتحدث عن احتمال ارتكاب الدعم السريع جرائم إبادة، ثم تستضيف قياداته لمناقشة مستقبل البلاد".

  

الإمارات حاضرة رغم النفي

ويأتي حضور ممثلين عن الإمارات في الاجتماع وسط استمرار الاتهامات الموجهة إلى أبوظبي بدعم قوات الدعم السريع، وهي اتهامات تنفيها الإمارات بشكل متكرر.

 

وتشير "ميدل إيست آي" إلى أن قوات الدعم السريع تلقت اتهامات واسعة بارتكاب انتهاكات في دارفور، فيما تقول الأمم المتحدة والولايات المتحدة إن الجرائم المرتكبة هناك تحمل "سمات الإبادة

الجماعية".

 

في المقابل، تدعم تركيا ومصر الجيش السوداني، بحسب الصحيفة.

 

وكانت تقارير دولية وأمريكية قد تحدثت خلال الفترة الماضية عن وجود أدلة على وصول أسلحة ومعدات إلى قوات الدعم السريع، بينما نفت أبوظبي أي دعم عسكري مباشر لها.

  

لماذا الاجتماع بعيداً عن العلن؟

يقام الاجتماع في مؤسسة "ويلتون بارك" الواقعة في غرب ساسكس، وهي مؤسسة تابعة للحكومة البريطانية تقول إنها تعمل على تسهيل الحوارات السياسية الدولية.

 

لكن الصحيفة أشارت إلى أن اللقاء السوداني لم يُدرج ضمن الفعاليات المعلنة على موقع المؤسسة، رغم أن غالبية اجتماعاتها يتم الإعلان عنها مسبقاً.

 

ونقلت عن مصدر في الخارجية البريطانية قوله إن "الجميع ذاهبون" إلى الاجتماع، في إشارة إلى

مشاركة أطراف إقليمية ودولية، فيما أكد موظف في "ويلتون بارك" انعقاد اللقاء.

  

انتقادات بسبب علاقة بريطانيا بالإمارات

وربطت الصحيفة الانتقادات الموجهة إلى لندن بعلاقاتها الاقتصادية مع الإمارات، مشيرة إلى أن قيمة صادرات الأسلحة البريطانية إلى أبوظبي خلال السنوات الثلاث الأخيرة بلغت نحو 422 مليون جنيه إسترليني.

 

ونقلت عن خبراء قولهم إن معدات عسكرية بريطانية الصنع ظهرت في ساحات القتال بالسودان، وهو ما يزيد الجدل حول طبيعة العلاقة بين لندن وأبوظبي في ظل الحرب المستمرة.

 

وقال أحد الخبراء المشاركين منذ سنوات في جهود الوساطة السودانية إن استبعاد شخصيات سودانية رئيسية من الاجتماع "أمر صادم"، مضيفاً أن هناك أشخاصاً شاركوا في الملف السوداني لسنوات ولم تتم دعوتهم أو حتى إبلاغهم باللقاء.

  

مستقبل السودان على طاولة لندن

ويأتي الاجتماع بعد أيام من تعيين إد ميليباند وزيراً للخارجية البريطانية، في وقت تواجه فيه بريطانيا ملفات دولية عدة، بينها الحرب في أوكرانيا، والتوترات في الشرق الأوسط، والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

 

ورغم أن السودان لا يحتل الأولوية الأولى في السياسة الخارجية البريطانية، يأمل بعض الدبلوماسيين، بحسب الصحيفة، أن يتخذ ميليباند موقفاً أكثر تشدداً تجاه الإمارات بشأن دورها في الحرب السودانية.

 

وتعد الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، إذ أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من المدنيين ونزوح أكثر من 14 مليون شخص منذ اندلاعها.

 

مقالات مشابهة

  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • الجيش الكويتي: نتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية
  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج