بعد خيبة خليجي 26.. علي جاسم يدرس الرحيل عن كومو الإيطالي
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
بغداد اليوم- متابعة
يعيش علي جاسم لاعب المنتخب العراقي المحترف في صفوف كومو الإيطالي، أيامًا صعبة بسبب تراجع مستوياته، وعلى وجه التحديد في بطولة كأس الخليج "خليجي 26" في الكويت.
وشارك اللاعب في ثلاث مباريات مع المنتخب العراقي في البطولة، لكنه أخفق في وضع بصمته أو الظهور بأداء يشفع له لدى الجماهير العراقية، التي باتت تشك في قدرته على استعادة مستواه السابق.
وقالت المصادر، ان: "اللاعب علي جاسم وبعد انتهاء بطولة كأس الخليج في الكويت، أخبر المقربين منه بأنه يشعر بالذنب، وعدم الرضا بسبب المستويات التي يقدمها حاليًّا مع الفريق العراقي، إذ يرغب اللاعب بأن يكون أكثر فاعلية وأن يستعيد لياقته ومستوياته السابقة مع أسود الرافدين، وخصوصًا أنّ الفريق العراقي تنتظره مباريات حاسمة في تصفيات كأس العالم، وتتطلب من الجميع أن يكون في قمة مستواه".
وأضافت: "عاد اللاعب مع الوفد العراقي إلى بغداد بعد نهاية مشاركة الأسود في كأس الخليج، والآن يستعد للسفر إلى إيطاليا قريبًا للجلوس مع مدربه سيسك فابريغاس، إذ سيتحدث معه وسيبلغه بأنه يريد اللعب وهو غير مستعد للجلوس كثيرًا على دكة البدلاء، ويتوقع اللاعب بأن فابريغاس لن يوافق على طلبه، بالتالي سيحاول إقناعه بالانتقال إلى فريق آخر".
في السياق، ذكرت المصادر عن وضعية النجم العراقي أنّ "فابريغاس وإدارة كومو لا يرغبان بخسارة اللاعب بهذه السرعة، لكنّ جاسم سيحاول إقناع مدربه بالانتقال على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، خصوصًا وأنه يمتلك عرضًا رسميًّا للإعارة من هولندا والسعودية، بالتالي قد يوافق النادي الإيطالي على انتقال لاعبه العراقي في فترة الانتقالات الشتوية، بدلًا من إجلاسه على دكة البدلاء حتى نهاية الموسم، وهي أيضًا فرصة كي يتعلم اللاعب التحدث على الأقل باللغة الإنجليزية".
كما بيّنت المصادر ان: "بطولة كأس الخليج والمستوى غير المقبول الذي ظهر به علي جاسم، دفعته إلى اتخاذ قرار الخروج من كومو، لأن اللاعب ينظر بأن الاحتراف في إيطاليا لم يعد بالفائدة عليه، وتراجع عن مستواه الذي كان عليه قبل انتقاله لصفوف كومو، لذلك يجد بأنّ الإعارة هو أفضل خيار له، خصوصًا وأنه لا يريد مغادرة كومو من دون وضع بصمته أو تحقيق مشاركة فعالة مع الفريق".
ولا يشارك علي جاسم (20 عامًا) كثيرًا مع كومو، حيث لعب فقط في مباراتين وشارك فيهما كبديل، إذ وصل مجموع دقائق لعبه إلى 9 دقائق فقط، في حين أن فريقه لعب 18 مباراة في الدوري الإيطالي حتى الآن، ويحتل المركز الخامس عشر برصيد 18 نقطة.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: کأس الخلیج علی جاسم
إقرأ أيضاً:
دول الخليج والأردن تطالب بقرار أممي لوقف الاعتداءات الإيرانية
دعت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، اليوم الخميس، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية عليها فورا، كما طالبت مجلس الأمن بالاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية بالنظر في اتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة عليها.
وأعربت الدول السبع في بيان، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، مؤكدة أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة عدوان صريح ينتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكدت دول الخليج العربية والأردن حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ترحيب بموقف بغدادورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها على دول المنطقة.
وأشادت الدول ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار.
وشددت على تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معربة عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية.
إعلانوتهاجم إيران دولا خليجية منذ بداية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط الماضي.
وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في 17 يونيو/حزيران الماضي تصاعدت الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن على وجه الخصوص.
وتقول إيران إنها تهاجم قواعد أمريكية في تلك الدول، لكنّ الهجمات الإيرانية شملت منشآت للطاقة ومحطات لتحلية المياه وموانئ ومطارات وغيرها من المنشآت المدنية.