وزير الأوقاف يهنئ الرئيس السيسي بحلول شهر رجب والعام الجديد
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
هنأ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة حلول شهر رجب من التقويم الهجري المبارك، وبالعام الميلادي الجديد ٢٠٢٥، راجيًا أن يكون الشهر الكريم فاتحةً للخير والرضا من الله عز وجل، وأن يكون العام الميلادي الجديد بابًا للخير والتوفيق على فخامته وعلى مصرنا الحبيبة.
وتوجّه الوزير بالدعاء إلى الله -عز وجل- أن يجعل رجب الفردَ والعام الجديد استمرارًا لجهود النماء والاستقرار في ربوع مصر، وأن يكتب فيهما أجمل التوفيق وأعظمه لكل المصريين في سبيل خدمة الوطن ورفعته.
كما أعرب الوزير عن خالص رجائه أن يكون انتصاف العام الهجري وحلول العام الميلادي الجديد مبشرات بذيوع الأمن والسلام في العالم أجمع، وأن تسعد فيهما كل الشعوب المحبة للسلام بحياة هانئة وعيش رغيد؛ وأن تسود فيهما روح المحبة والتعاون والسلام بين الشعوب، وأن تظل مصر -قيادة وشعبًا- واحة للسلام والأمان والتنمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي العام الجديد شهر رجب وزير الأوقاف المزيد
إقرأ أيضاً:
السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، وإنما يعكس المكانة التي تحظى بها مصر ودورها التاريخي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، إن مصر كانت دائمًا في طليعة الدول المدافعة عن القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى تضحيات الجيش المصري منذ النكبة، ودور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الدفاع عن فلسطين.
وأضاف أنه سبق أن شارك في لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور نحو 65 سفيرًا لدى الأمم المتحدة، حيث استعرض الرئيس رؤية مصر تجاه عدد من القضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية.
وأوضح منصور أنه سأل الرئيس السيسي عن رؤية مصر لحل القضية الفلسطينية، فأكد أن مصر أثبتت قدرتها على تحقيق الأمن ليس لمصر فقط، وإنما للمنطقة بأكملها، لكنها في الوقت نفسه ترى أن الأمن لا يمكن أن يتحقق لطرف واحد، وإنما من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن هذا النهج، إلى جانب تاريخ مصر ووعي قيادتها وشعبها، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.