أكد الإعلامي إبراهيم عيسى، أنه عام 2024 هو عام المواطن المصري بامتياز وهو بطل هذا العام، مشددًا على أن ما يتحمله من ضغوط اقتصادية مروعة ومن وضع اقتصادي صعب ومن حملات هائلة من قبل متطرفين وتيارات سلفية وإخوانية تريد أن تجعل من الأزمة الاقتصادية أن تحرك المصريين لإثارة الفوضى، لابد الشعب المصري رفض كل هذه المحاولات الإخوانية.

 

وشدد "عيسى"، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، على أن الإخوان يريد تحويل الحالة الاقتصادية إلى حالة خانقة على الشعب، إلا أن الشعب المصري يؤكد أن المواطن في عام 2024 يشعر بالضيق رغم كل محاولات التجميل والتخفيف وتقديم صورة مزيفة عن الواقع، الواقع مؤلم وصعب والمجتمع والمواطن المصري يعاني من ضيق كبير على كافة المستويات والشرائح والأديان، إلا أنه هذا الموطن يتمتع بقدرة كبيرة على ضبط أعصابه وضبط انفعاله وهذا النضج في العمق شديد جدًا؛ لأنه يعلم جيدًا بأنه ليس هناك سبيل للتغيير إلا بالاستقرار وليس هناك سبيل للاستقرار إلا بالتغيير الآمن والذي ليس به فوضى، قائلًا: "المصريون يدركون تماما أنه لا سبيل إلى التغيير إلا بالاستقرار".

 

وتابع: "شوارع مصري وميادينها ومحلاتها والشوارع في المدن والقرى والأرياف تحتفل هذه الليل باحتفالات برأس العام الميلاد.. قهاوي مصر ممتلئة بكل الاحتفالات".

الرئيس السيسي يهنئ المصريين وشعوب العالم بالعام الميلادى الجديد
 

توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتهنئة إلى الشعب المصري العظيم وكل شعوب العالم بمناسبة بداية العام الميلادي الجديد 2025.

وقال الرئيس السيسي: أرجو الله سبحانه وتعالى أن يحمل لنا في طيات العام الميلادي الجديد كل الخير والازدهار والتقدم، وأن تتحقق فيه آمالنا وطموحاتنا.

وفي سياق متصل، أرسل المستشار محمد شوقي النائب العام، برقيه تهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية ورئيس المجلس الأعلى للجهات والهيئات القضائية، بمناسبة بدء العام الميلادي الجديد.

وأعرب النائب العام في رسالته عن أصدق التهاني باسمه وباسم أعضاء النيابة العامة، داعيًا المولى عز وجل أن يوفق الرئيس السيسي ويسدد خطاه، وأن يديم على مصر الأمن والاستقرار والرخاء.

واختتم المستشار شوقي رسالته بالدعاء بأن يحفظ الله الوطن قيادة وشعبًا وأرضًا، مؤكدًا التزام النيابة العامة بدعم مسيرة العدالة والاستقرار تحت قيادة الرئيس السيسي.

كما تبادل الرئيس عبد الفتاح السيسي، التهنئة مع أصحاب الجلالة والفخامة ملوك ورؤساء دول العالم بمناسبة الاحتفال ببدء العام الميلادي الجديد 2025، حيث أعرب سيادته فى برقياته للقادة والزعماء عن أصدق تهانيه القلبية وأطيب تمنياته الأخوية، داعيا الله تعالى أن يجعله عام خير وازدهار و استقرار على شعوبهم، وأن يسوده التسامح والمساواة بين الجميع، وأن تتضافر فيه كل الجهود لتعزيز السلام والحفاظ على الأرواح من أجل مستقبل أفضل لشعوب العالم كافة.

كما بعث رئيس الجمهورية ببرقية تهنئة إلى أبناء مصر في الخارج، نقلتها سفاراتنا وقنصلياتنا حول العالم بمناسبة بدء العام الميلادي الجديد 2025 ، جاء فيها:

"الإخوة والأخوات أبناء مصر في الخارج، يطيب لي بمناسبة بدء العام الميلادي الجديد 2025، أن أبعث إليكم بخالص التهاني وأطيب التمنيات، داعيا الله العلي القدير أن يجعل العام الجديد عام سلام واستقرار وازدهار، وأن يكون محققا لآمالنا وطموحاتنا في مستقبل أفضل، أتمنى لكم النجاح والتوفيق ولمصرنا العزيزة المزيد من التنمية والرقي والرخاء، وكل عام وأنتم بخير.. وتحيا مصر".

وتلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية برقيات تهنئة بالعام الجديد من كبار رجال الدولة، أعربوا فيها عن أصدق تهانيهم له وأطيب تمنياتهم لمصرنا الغالية بدوام التقدم والازدهار، وتفضلوا بقبول وافر الاحترام.

كما بعثت الهيئة الوطنية للإعلام برقية تهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة العام الميلادي الجديد.

وجاء في نص البرقية: "نهنئ سيادتكم بالعام الجديد، داعين الله عز وجل أن يُبارك جهودكم ويسدد خطاكم لاستكمال مسيرة العمل والتنمية، وأن ينعم وطننا الغالي بالأمن والسلام والاستقرار، إننا نثق في قدرة الدولة المصرية بقيادتكم، وبتكاتف ووعي الشعب المصري على المضي قدما نحو تحقيق تطلعات وآمال الشعب المصري العظيم، ورفعة وطننا العزيز" .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عيسى الإعلامي إبراهيم عيسى الاقتصادية حديث القاهرة العام المیلادی الجدید 2025 الرئیس عبد الفتاح السیسی الرئیس السیسی الشعب المصری

إقرأ أيضاً:

الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات

القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.

جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.

وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".

وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".

وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".

وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".

وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.

كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.

مقالات مشابهة

  • عصام هلال: ثورة 23 يوليو المجيدة جسدت إرادة الشعب المصري في بناء دولة قوية
  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
  • قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
  • أول استطلاع رأي بعد انشقاق أوزغور أوزيل: حزبه الجديد يحل ثانياً متفوقاً على “الشعب الجمهوري”