بسبب معاكسة فتاة.. 3 أشخاص يعتدون بالضرب على سائق بالقليوبية
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
اتهم سائق توك توك 3 أشخاص بالتعدى عليه بالضرب والشروع في قتله، بسبب معاكسة فتاة بالشارع، على طريق قليوب – القناطر الخيرية، بمحافظة القليوبية وتم نقل المصاب إلى المستشفى وجارى ضبط المتهمين وتحرر المحضر اللازم وتولت النيابة التحقيق .
تلقت الأجهزة الأمنية بقيادة مديرية أمن القليوبية، إخطارا من مأمور مركز القناطر الخيرية يفيد بورود اشارة من المستشفى بوصول"عبدالرحمن ع ف" 27 سنة سائق توك توك مصابا بكسر في الجمجمة ونزيف في المخ ونزيف في قاع العين وشرخ في الوجه وكسر بالأنف في قليوب والحالة العامة سيئة.
وانتقلت قوة أمنية وبسؤال المجنى عليه أفاد بانه أثناء توقفه مستقلا التوك توك الخاص به بالطريق العام فوجئ بـ 3 أشخاص يعتدون عليه بحجة معاكسته فتاة أمام منزلهم مما أسفر عن إصابته نتيجة ضربة بالات حادة وأسلحة بيضاء وجارى البحث عن المتهمين وضبطهم وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة القليوبية القليوبية بنها المزيد
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.