يحتفل الناس برأس السنة كل عام ببداية عام جديد بعادات مختلفة لكل بلد وكل مدينة بجميع أنحاء العالم.

تشهد بعض شوارع الإسكندرية آثارا لعادة قديمة تعود إلى نحو 200 سنة قد تهدد سلامة المارة؛ حيث يقوم البعض بتحطيم الزجاج وإلقاء أكياس مملوء بالمياه من شرفات المنازل مع دقات الساعة الثانية عشرة منتصف الليل.

وهذا التقليد البرئ للجالية اليونانية، أصبح الآن ممارسة تهدد حياة المارة؛ بحسب عبد الرحمن حسن، الباحث في التراث السكندري، مبينا أن هذه العادة بدأت قبل نحو 180 عامًا مع توافد الجالية اليونانية إلى الإسكندرية.

وأضاف أن الأصل في تلك العادة أن السكان كانوا يتركون الأواني الزجاجية والخزفية بجوار أبواب منازلهم ليستفيد منها المارة؛ كما كانوا يلقون العملات المعدنية من الشرفات كنوع من التمنيات الطيبة للعام الجديد، وكان عمال النظافة والمارة يجمعونها.

ومع مرور الزمن، تطورت هذه العادة لتشمل تحطيم الزجاج وإلقاء أكياس المياه من الشرفات، بالإضافة إلى إطلاق الألعاب النارية. هذا التطور جعل الناس يتجنبون السير في الشوارع منتصف الليل خوفًا من التعرض لإصابات خطيرة.

ويتعرض عمال النظافة لإصابات نتيجة إلقاء الأشياء القابلة للكسر من الشرفات، مطالبين بضرورة توعية الناس بخطورة هذه الممارسة.

ورغم استمرار هذه العادة في شوارع الإسكندرية، إلا أنها بدأت في التراجع تدريجيًا بسبب استياء الأهالي؛ وباتت غير منتشرة إلا في بعض المناطق الشعبية؛ بينما يفضل آخرون الاحتفال بالألعاب النارية بديلا عن تلك العادة بما يتناسب مع ثقافة المجتمع الحالية.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاسكندرية اليونان احتفالات عادات غريبة رأس السنة المزيد

إقرأ أيضاً:

هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب

أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.

هل صلاة الجماعة في المنزل تغني عن أدئها في المسجد ؟.. الإفتاء توضحعدد ركعات صلاة الضحى الصحيح.. أقلها وأكثرها وأفضل وقت لأدائها

وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.

التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم

وأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.

ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.

وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.

طباعة شارك الصلاة الحر الشديد شدة الحر تأخير الصلاة الشريعة

مقالات مشابهة

  • احسب أرباح الـ 100 ألف كام؟.. شهادات الادخار 2026 في 4 بنوك بعوائد ثابتة ومتغيرة
  • بدلا من التمرير لساعات.. تطبيق جديد يوقف الإدمان الرقمي ويساعدك على تطوير نفسك
  • عبد الله: توافق النواب السنة على استكمال التحضير لإقرار قانون خفض العقوبات
  • اجتماع للنواب السنة: خطوط حمراء غير قابلة للتفاوض في قانون العفو العام
  • هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
  • ما سبب الصلع عند الرجال .. اكتشف السر
  • حبس المتهمين بممارسة أعمال التسول في الحيزة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟