خبيرة أبراج: شيكابالا ومحمد رمضان ووسام أبو علي الأكثر حظًا في 2025
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
قالت المهندسة عبير فؤاد، خبيرة الأبراج والفلك، أنه في عام 2025، من المتوقع أن يواصل النادي الأهلي تحقيق النجاحات والتقدم، مع تحقيق مزيد من البطولات والإنجازات، رغم إنها تتوقع رحيل محمود الخطيب عن النادي في نفس العام، كما سيستمر محمد رمضان في منصب المدير الرياضي للنادي الأهلي خلال 2025، بينما سيكون العام الجديد هو عام الحظ لمحمود كهربا، وسيكون العام الأسوأ لإمام عاشور، الذي سيواجه صعوبات كبيرة، بينما وسام أبو علي مهاجم الأهلي من أكثر الشخصيات حظًا في عالم كرة القدم في 2025.
وأضافت عبير، خلال مقابلتها، لـ «برنامج مصر جديدة»، مع الإعلامية إنجي أنور، المذاع على قناة etc، أن نادي الزمالك، سوف يعاني من عدم الاتزان والتردد في اتخاذ القرارات خلال عام 2025، كما يبدو أن رئيس النادي حسين لبيب سيعاني من حالة عدم الاستقرار في قراراته هذا العام.
وأوضحت عبير، أنه من المتوقع أن يرغب أحمد فتوح في الابتعاد عن الأضواء والتركيز على حياته الخاصة في 2025، بينما سيكون عبدالله السعيد عرضة للمشاعر الغاضبة في هذا العام، وقد يواجه تحديات عاطفية ومهنية في المقابل، بينما سيستمر شيكابالا في التميز ويكون ضمن الأكثر حظًا في 2025، حيث يحقق أداءً مميزًا على المستوى الشخصي والمهني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد رمضان الأبراج شيكابالا وسام أبو علي خبيرة أبراج المزيد
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.