الكلمة الكاملة للرئيس تبون إلى الشعب الجزائري بمناسبة السنة الميلادية الجديدة
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
وجه رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, مساء اليوم الثلاثاء, كلمة الى الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2025,
هذا نصها الكامل:
“بسم الله الرحمن الرحيم وصل اللهم وسلم على إمامنا وحبيبنا ونبينا سيدنا محمد ألف صلاة وألف سلام عليه.
أيتها المواطنات أيها المواطنون,
ها نحن نودع عام 2024 بما ميزه من مكاسب وإنجازات وجهد بسواعد أبناء وطننا المفدى جعلت بلادنا تسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق نهضة تنموية واعدة تؤهلها للولوج في مصف الدول الناشئة.
وهو العام ذاته الذي شرفتموني فيه بتجديد ثقتكم الغالية لنواصل العمل معا بتفاؤل كبير مبني على معطيات ومؤشرات واقعية باتت تتميز بها الجزائر إفريقيا وعربيا.
وإذ أحيي بهذه المناسبة جميع الجزائريات والجزائريين لعزيمتهم ولتسلحهم بالروح الوطنية العالية, خدمة لاقتصادنا ودفعا لوتيرة تنميتنا بقوة أكثر, فإنني أدعو إلى مواصلة المجهودات ليكون عام 2025 إن شاء الله حافلا بمزيد من الإنجازات والمكاسب بفضل رؤية الجزائر المنتصرة وقدراتنا الواعدة في عديد المجالات.
تمنياتي لكل الجزائريات والجزائريين ولأبنائنا في الجالية الوطنية بالخارج, عاما سعيدا مباركا بموفور الصحة والهناء ولبلادنا العزيزة بمزيد من الازدهار والرقي.
كما أتمنى لأشقائنا في فلسطين الجريحة السلامة والنجاة وإنهاء العدوان.
كل عام وأنتم بخير,
عاشت الجزائر حرة أبية شامخة,
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
برلماني: التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعزز مكانة مصر وتحمي مصالحها
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن التحركات الدبلوماسية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتوازي مع المتابعة المستمرة من الحكومة للتطورات الإقليمية، تعكس قدرة الدولة المصرية على إدارة الملفات الخارجية والداخلية بكفاءة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات غير مسبوقة.
وقال سمير، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن زيارة الرئيس إلى تنزانيا والنتائج التي أسفرت عنها، إلى جانب تعزيز التعاون مع جمهورية الجبل الأسود، تؤكد نجاح السياسة الخارجية المصرية في فتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية والاستثمارية، بما يدعم خطط الدولة لزيادة التجارة وجذب الاستثمارات وتوسيع نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية.
وأضاف أن الدولة تتحرك وفق رؤية متكاملة تجمع بين تعزيز العلاقات الدولية، ودعم الأمن القومي، وحماية الاقتصاد الوطني، مشيدًا بمتابعة الحكومة المستمرة لمخزون السلع الاستراتيجية والمواد البترولية تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي، وهو ما يعكس جاهزية الدولة للتعامل مع أي تداعيات قد تفرضها الأوضاع الإقليمية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن موقف مصر الثابت الداعي إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية يعكس دورها المحوري كركيزة للاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن القاهرة تواصل أداء دورها الإقليمي بمسؤولية للحفاظ على أمن المنطقة وصون مصالح شعوبها.
وقال محمد سمير أن التنسيق المستمر بين القيادة السياسية والحكومة في إدارة الملفات الخارجية والاقتصادية يمثل أحد أهم عوامل تعزيز الثقة في الدولة المصرية، ويؤكد قدرتها على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص تدعم مسيرة التنمية الشاملة.