وزير الأوقاف يهنئ الأمة الإسلامية بحلول شهر رجب
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
هنأ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رجب المبارك، راجيًا أن يكون شهرًا مليئًا بالخيرات والبركات والسلام؛ مؤكدًا أهمية هذا الشهر في نفوس المسلمين لما يحمله من دلالات روحية وإيمانية.
وقد بيّن الوزير، أن شهر رجب من الأشهر الحرم التي حرم الله فيها القتال والاعتداء على الأنفس، قال تعالى: "إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ" (التوبة: ٣٦)؛ موكدًا أهمية وقف الحروب والاعتداءات، وداعيًا إلى نشر قيم الرحمة والتسامح بين الأمم.
وأضاف الوزير، إن شهر رجب يمثل فرصة عظيمة للعودة إلى الله بالتوبة والعمل الصالح، موضحًا أهمية استثمار هذه المناسبة لتعزيز القيم الدينية والإنسانية التي تدعو إلى المحبة والسلام. كما دعا المسلمين إلى استلهام الدروس والعبر من هذا الشهر المبارك في تعاملاتهم اليومية.
وفي ختام تهنئته، دعا الدكتور أسامة الأزهري، الله أن يحفظ الأمة الإسلامية من كل سوء، وأن يعم السلام أرجاء العالم، مؤكدًا أن شهر رجب يعد مدخلًا مباركًا لشهر رمضان، ما يدعونا للاستعداد الروحي والإيماني لاستقبال هذا الموسم العظيم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أسامة الأزهري وزير الأوقاف الأشهر الحرم الأمتين العربية والإسلامية الخيرات والبركات العربية والإسلامية شهر رجب المبارك فرصة عظيمة والتسامح والأمتين العربية والإسلامية والإسلامية شهر رجب
إقرأ أيضاً:
انتهاك صارخ.. حكماء المسلمين يدين تجدد الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن
أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدًا رفضه القاطع لكل ما من شأنه المساس بسيادة الدول، أو تهديد أمنها واستقرارها، أو تعريض سلامة المدنيين والمنشآت الحيوية للخطر.
وأكِّد مجلس حكماء المسلمين أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتقوض أسس حُسن الجوار، وتهدد الأمن والسلم الإقليميين، بما يستوجب موقفًا دوليًّا حازمًا يضع حدًّا لمثل هذه الاعتداءات، ويصون سيادة الدول، ويحفظ أمن المنطقة واستقرارها، ويجنب شعوبها مخاطر التصعيد.
وجدِّد مجلس حكماء المسلمين تضامنه الكامل مع مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسيادتها.
اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصىوأدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية، مؤكدًا أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذَّر الأزهر الشريف من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى- عز وجل - أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.