شهر لم تنم فيه “إسرائيل”.. 27 عملية عسكرية يمنية تطال عمق كيان العدو
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
يمانيون../
بوتيرة متصاعدة تمضي القوات المسلحة اليمنية في عمليات ضرب عمق كيان العدو الصهيوني ردا على حرب الإبادة الصهيوني على غزة، والاعتداءات الصهيوأمريكية على اليمن.
فخلال شهر ديسمبر الحالي تم رصد تنفيذ القوات المسلحة اليمنية 27 عملية استهدفت أهدافا عسكرية وحيوية حساسة لكيان العدو بعشرة صواريخ فرط صوتية نوع “فلسطين2″، وصاروخ باليستي من طراز “ذوالفقار”، وعشرات الطائرات المسيرة الهجومية، هذا غير عمليات الإسناد البحرية ومواصلة فرض الحظر الكامل على الملاحة والوصول إلى موانئ كيان العدو.
هذا العمليات أرقت قادة كيان العدو، فبعد أن كان رئيس وزراء كيان العدو منتشيا باتفاق الهدنة مع لبنان، والتطورات في سوريا عقب انهيار النظام السابق في سوريا وتقدم القوات “الإسرائيلية” في الأراضي السورية وتدمير قدرات جيشها، متحدثا عن نصر كامل للكيان وتشكيل الشرق الأوسط الجديد.
اليأس يخيم على الكيان
بالتوازي مع العمليات البحرية وفرض الحصار على موانئ كيان العدو، وعلى مدى عام وبضعة أشهر كانت اليمن جبهة الإسناد الصادقة لفلسطين وفي مسار تصاعدي طالت عملياتها أم الرشراش وجنوب فلسطين وصولا إلى قلب كيان العدو وعصب اقتصاده في يافا المحتلة.
ومع حلم نتنياهو بالاستفراد بغزة والضفة الغربية، خيب تصعيد القوات المسلحة اليمنية، خلال الشهر الأخير، آماله، وأحرمه فرحته وأرقت منامه، بعد أن أسقط بين أيديهم، وعجز هو وحلفائه الأمريكيين والبريطانيين أما قدرات اليمن المتصاعدة.
وبتصريحات التهديد والوعيد ضد اليمن يحاول قادت كيان العدو التغطية على قوة وفعاليات الضربات اليمنية، ولرفع معنويات المستوطنين، الذين يفر الملايين منهم إلى الملاجئ، ويحرمون من نومهم مع كل عملية عسكرية اعتاد اليمنيون تنفيذها بعد منتصف الليل، غير أن الفشل والعجز الصهيوني والأمريكي ظهر إلى السطح عبر اعترافات وتصريحات مسؤولين صهاينة وتقارير إعلامية كشفة حقيقة الوضع البائس داخل الكيان، فتكثيف الهجمات اليمنية أوقع أضرارا لم يعد بالإمكان إخفاؤها، عبر فرض الرقابة العسكرية الصارمة ومنع النشر والتكتم على الخسائر المادية والبشرية.
الجنرال “يسرائيل زيف” قائد سلاح المشاة والمظليين السابق، وقائد فرقة غزة ورئيس فرقة العمليات لدى قوات العدو، أكد أن “هجوما إسرائيليا آخر في اليمن لن يحل تهديده، كما أن مهاجمة إيران ردا عليهم سيحقق تأثيرا معاكسا؛ لأنه سيخلق تهديدا آخر في محاولة لمنع تهديد جديد، ويجر تل أبيب إلى حرب استنزاف جديدة في جبهة بعيدة، ومن ثم فإن الحل الحقيقي لهذا التهديد، هو أن تكون “إسرائيل” جزءا من التحالف الإقليمي”.
وأضاف في مقال نشرته القناة الـ 12، بالتلفزيون العبري أن “تهديد اليمن ليس استمرارا مباشرا للحرب حتى الآن، ولا يشبه الحرب ضد حماس أو حزب الله، لأننا أمام تهديد مختلف تماما، ومن أجل التعامل معه، لا يكفي مهاجمة البنية التحتية في نطاق ألفي كيلومتر؛ لأننا أمام منظمة ليست كبيرة، تضم 20-30 ألف شخص، نجحوا بقطع طريق التجارة في البحر الأحمر، وإلحاق الضرر بالتجارة العالمية، في قناة السويس وميناء إيلات المشلول منذ أكثر من عام، وألحقوا الضرر بهما”، حسب أقواله.
من جهته، معلق الشؤون العسكرية في القناة الـ 13 الصهيونية “ألون بن دافيد”، قال: إن المسؤولين الإسرائيليين يدركون بأن محاربة أنصار الله هي معركة طويلة، ولا تقتصر على هجوم أو اثنين، ويعترفون بأنه لا يوجد لدى تل أبيب قدرة حقيقية للحسم في اليمن.
وبحسب بن دافيد، “إسرائيل” تعمل في اليمن تحت قيدين صعبين: الأول: استخباري، فاليمن ليست غزة ولا لبنان، ونحن لا نرسل عشرات المسيّرات كل يوم فوقه، والثاني: عملاني. بسبب بعد المسافة، حيث إن “إسرائيل” تستطيع أنْ تستخدم في الأساس سلاح الجو لكن كل هدف هناك يحتاج إلى عشرات الطائرات، وتأثير هذه الهجمات محدود، لذلك التحدي الأساسي لـ”إسرائيل” هو إقناع واشنطن بأن أنصار الله هم مشكلة عالمية، حد وصفه.
أما معلق الشؤون العسكرية في صحيفة “هآرتس” الصهيونية “عاموس هرئيل”، فقد كتب أن الاستيقاظ المتكرر الذي عانه سكان وسط الكيان في عتمة الليل، في الأسبوعين الأخيرين من ديسمبر، بسبب إطلاق صواريخ من اليمن، وضع محاولات رئيس الحكومة التبجح بنصر مطلق، ظاهريا على عتبة التحقق، في موضع سخرية، مضيفا صواريخ أنصار الله تقدم تذكيرا بأن كل القضية بعيدة عن أن تنتهي، و”إسرائيل” وجدت نفسها في خضم حرب استنزاف جديدة، تدار هذه المرة من اليمن”.
ورأى أنه: “مع وقف إطلاق النار من لبنان، ووقف إطلاق الطائرات المسيّرة من العراق، وانحسار القتال في غزة، بقي أنصار الله التهديد الأساسي لوسط إسرائيل، من دون جهد من ناحيتهم، يكفي في معدل وسطي إطلاق صاروخ واحد كل يومين، كي يرسخوا في الوعي بأنهم آخر من يتحملون عبء الصراع ضد “إسرائيل”، في إظهار تضامنهم مع حماس في قطاع غزة، في المقابل، ومن أجل الرد، “إسرائيل” بحاجة إلى جهد هائل، مثل هجوم طائرات حربية على مسافة 1800 كلم، والذي يفرض تخطيطا واستثمار الكثير من الموارد”، طبقا لأقواله.
وشدد هرئيل على أن “اسرائيل على الرغم من الضرر الكبير الذي تسببه بشكل غير مسبوق، هي لا تجد طريقة لردع أنصار الله الذين واجهوا السعودية والإمارات وهم لا يرتدعون”.
من جانبه “قلل الكاتب الإسرائيلي “ران أدليست”، من جدوى الهجمات التي تنفذها قوات العدو ضد اليمن، وذلك في أعقاب ضرباتهم الصاروخية التي تستهدف عمق الكيان، “والفشل في ردعهم وإيقاف قصفهم”.
وكشف الكاتب في مقال نشرته صحيفة “معاريف” العبرية، أن “المنشورات الإسرائيلية حول منظومات الدفاع متعدد الطبقات تجاه اليمن وصواريخه، مبالغ فيها وغير فعّالة، لا سيما أنّ القبة الحديدية ذاتها لم توقف صواريخ غزة، فكيف الحال مع صواريخ اليمن، لأن التجربة أثبتت أنه لا يوجد ردّ على كل صاروخٍ حربيٍّ مناورٍ عندما يكون في طريقه لـ “إسرائيل”، بدليل أنّها وصلت إلى أعماق أعماقها، دون تصدّ ناجح لها”.
وأضاف أن “المزاعم الإسرائيلية حول التصدي لصواريخ اليمن، لن تصمد أكثر من فترة زمنية قصيرة، لأن المشكلة الكبرى التي يغفلها الإسرائيليون أنّه دون تسوية سياسية مع المنطقة برمتها، فإن هناك دائرة غير متوقفة من الخسائر الإسرائيليّة، دون تطوير ناجح للاستجابة على تلك الصواريخ، ناهيك عن عصر الطائرات دون طيار الذي أتقنه اليمن”، حد وصفه.
إلى ذلك، اعترف الإعلام الأمريكي بالتحديات والمعاناة الكبيرة التي يعيشها الصهاينة جراء عمليات اليمن التي تضرب أهدافا حساسة للكيان في العمق الصهيوني، وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن “”إسرائيل” تواجه تحديات تتمثل في تكثيف الهجمات من اليمن، مؤكدة أن الهجمات على عمق الكيان من اليمن تعمل على إبقاء الصهاينة مستيقظين طوال الليل.
ونقلت الصحيفة عن المدير السابق لجهاز الموساد الاسرائيلي “زوهار بالتى”: لدينا مشكلة في اليمن، “إسرائيل” بمفردها لا تمتلك براءة اختراع لحل المشكلة، كما نقلت أيضا عن محللين تأكيدهم أن “الإضرار بالبنية التحتية الوطنية في اليمن لن يوقف الهجمات على “إسرائيل”.
وفي محاولة لاستجداء الغرب للدفاع عن الكيان العاجز أمام اليمن، قال المتحدث باسم قوات العدو الصهيوني: “اليمنيون” مشكلة عالمية، مضيفا “هناك زيادة حادة في إطلاق الصواريخ من اليمن على “إسرائيل””.
27 عملية يمنية تطال كيان العدو في ديسمبر
منذ مطلع ديسمبر الحلي كثفت القوات المسلحة اليمنية من وتيرة عملياتها العسكرية، منفذة 27عملية، بالصواريخ الفرط صوتية والباليستية والمسيرات الهجومية، استهداف أهدافا صهيونية على امتداد جغرافيا فلسطين المحتلة وصولا إلى قلب كيان العدو عصبه الحيوي في يافا المحتلة “تل أبيت”، وكانت العمليات العسكرية المُعلنة على النحو التالي وفقا لرصد موقع “المسيرة نت” لبيانات صادرة عن القوات المسلحة:
01 ديسمبر 2024 نفذتِ القوةُ الصاروخيةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بعونِ اللهِ تعالى عمليةَ استهدافٍ لهدفٍ حيويٍّ بمنطقةِ يافا المحتلةِ وذلك بصاروخٍ فرطَ صوتيٍّ نوع فلسطين2.
03 ديسمبر 2024م نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ بالاشتراكِ مع المقاومةِ الإسلاميةِ في العراقِ خلال الـ48 ساعةً الماضيةِ، ثلاثَ عملياتٍ عسكريةٍ ضدَّ العدوِّ الإسرائيليِّ وعلى النحوِ التالي:
عمليتانِ استهدفتا هدفينِ إسرائيليينِ شماليَّ فلسطينَ المحتلةِ وذلكَ بعددٍ من الطائراتِ المسيرة، فيما استهدفت العملية الثالثة هدفاً حيوياً في منطقةِ أمِّ الرشراشِ جنوبيَّ فلسطينَ المحتلةِ بعددٍ من الطائراتِ المسيرة، وقد حققتِ العملياتُ الثلاثُ أهدافَها بنجاح بفضلِ الله.
08 ديسمبر 2024م نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ بالاشتراكِ مع المقاومةِ الإسلاميةِ في العراقِ، عمليةً عسكريةً استهدفت هدفاً حيوياً جنوبيَّ فلسطينَ المحتلةِ بعددٍ من الطائراتِ المسيرة، وقد حققتِ العملية هدفَها بنجاح بفضلِ الله.
09 ديسمبر 2024م نفذَ سلاحُ الجوِّ المسيرُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةً عسكريةً نوعيةً استهدفت من خلالِها هدفاً حساساً للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ “يفنة” في أسدود، جنوبيَّ منطقةِ يافا بفلسطينَ المحتلةِ وذلك بطائرةٍ مسيرةٍ وقد أصابتِ الطائرةُ هدفَها بنجاح بفضل الله.
13 ديسمبر 2024م نفذ سلاح الجو المسير في القوات المسلحة اليمنية عمليتين عسكريتين استهدفت الأولى هدفاً عسكرياً في عسقلان المحتلة، فيما الثانية استهدفت هدفاً في يافا المحتلة.
وقد نفذت العمليتان بطائرتين مسيرتين تمكنتا من تجاوز المنظومات الاعتراضية والوصول إلى هدفيهما بنجاح بفضل الله.
13 ديسمبر 2024م ـ نفذت القوات المسلحة اليمنية بالاشتراك مع المقاومة الإسلامية في العراق عمليةً عسكريةً استهدفت أهدافاً حيويةً جنوبي فلسطين المحتلة وذلك بعدد من الطائرات المسيرة وقد حققت العملية أهدافها بنجاح بفضل الله.
16 ديسمبر 2024م ـ نفذتِ القوةُ الصاروخيةُ عمليةً عسكريةً استهدفتْ هدفاً عسكرياً للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا المحتلةِ وذلك بصاروخٍ باليستيِّ فرطَ صوتيِّ نوع فلسطين٢.
19 ديسمبر 2024م ـ نفذتِ القوةُ الصاروخيةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليتين عسكريتين نوعيتين استهدفتا هدفينِ عسكريين نوعيين وحساسينِ للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا المحتلةِ وذلك بصاروخينِ بالستيينِ فرط صوتيينِ نوع فلسطين2.و قد حققتِ العمليةُ أهدافَها بنجاحٍ بفضلِ الله.
ونفذتِ العمليةُ تزامناً مع العدوانِ الإسرائيليِّ على منشآتٍ مدنيةٍ في العاصمةِ صنعاءَ ومحافظةِ الحديدة، منها محطاتُ الكهرباءِ وجاءَ ردُّنا في إطارِ الردِّ الطبيعيِّ والمشروع.
19 ديسمبر 2024م استهدفَ سلاحُ الجوِّ المسيرُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بطائرةٍ مسيرةٍ هدفاً عسكرياً للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا المحتلة، وقد حققتِ العمليةُ هدفَها بنجاحٍ بفضلِ الله
19 ديسمبر 2024م نفذت القوات المسلحة اليمنية بالاشتراك مع المقاومة الإسلامية في العراق عملية عسكرية نوعية استهدفت أهدافا حيوية للعدو الإسرائيلي في جنوب فلسطين المحتلة بعدد من الطائرات المسيرة وقد حققت العملية أهدافها بنجاح بفضل الله.
19 ديسمبر 2024م ،وفي سياق آخر، نفذ سلاح الجو المسير عملية عسكرية نوعية استهدفت هدفا عسكريا تابعا للعدو الإسرائيلي في يافا المحتلة بطائرة مسيرة وقد حققت العملية هدفها بنجاح بفضل الله.
21 ديسمبر 2024م، استهدفتِ القوةُ الصاروخيةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بعونِ اللهِ تعالى هدفاً عسكرياً للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا المحتلةِ وذلك بصاروخٍ باليستيٍّ فرط صوتيٍّ نوع فلسطين2، وقد أصابَ الصاروخُ هدفَه بدقةٍ ولم تنجحِ الدفاعاتُ والمنظوماتُ الاعتراضيةُ في التصدي له.
23 ديسمبر 2024م، نفذَ سلاحُ الجوِّ المسيرُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليتين عسكريتين الأولى استهدفت هدفاً عسكرياً للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ عسقلانَ المحتلةِ وذلك بطائرةٍ مسيرةٍ نوع يافا وقد حققتِ العمليةُ هدفَها بنجاحٍ بفضلِ الله.
23 ديسمبر 2024 م، استهدفت هدفاً عسكرياً للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا المحتلةِ بطائرةٍ مسيرةٍ نوع يافا وحققتْ هدفَها بنجاحٍ بفضل الله.
24 ديسمبر 2024استهدفتِ القوةُ الصاروخيةُ بعونِ اللهِ تعالى هدفاً عسكرياً للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا المحتلةِ وذلك بصاروخٍ باليستيٍّ فرط صوتيٍّ نوع فلسطين2، وقد حققتِ العمليةُ أهدافَها بنجاحٍ بفضلِ الله.
25 ديسمبر 2024 استهدفتِ القوةُ الصاروخيةُ هدفاً عسكرياً للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا المحتلةِ وذلك بصاروخٍ باليستيٍّ فرط صوتيٍّ نوع فلسطين2.
25 ديسمبر 2024 نفذَ سلاحُ الجوِّ المسيرُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليتين عسكريتين الأولى استهدفت هدفاً حيوياً حساساً للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا المحتلةِ وذلك بطائرةٍ مسيرةٍ وقد حققتِ العمليةُ هدفَها بنجاحٍ بفضلِ الله.
25 ديسمبر 2024 والأخرى استهدفت المنطقة الصناعية للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ عسقلان المحتلةِ بطائرةٍ مسيرةٍ وقد أصابت هدفَها بدقةٍ بفضل الله.
27 ديسمبر 2024 نفذتِ القوةُ الصاروخيةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةً عسكريةً نوعيةً استهدفتْ مطارَ بن جوريون في منطقةِ يافا المحتلةِ بصاروخٍ باليستيٍّ فرط صوتيٍّ نوع “فلسطين 2).
ونجحَ الصاروخُ في الوصولِ إلى هدفِهِ رُغمَ تكتُّمِ العدوِّ، وأدتِ العمليةُ إلى وقوعِ إصاباتٍ وتوقُّفِ حركةِ المِلاحةِ في المطار.
27 ديسمبر 2024م ونفذَ سلاحُ الجوٍّ المسيرُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بعونِ اللهِ تعالي عمليةً عسكريةً استهدفتْ هدفاً حيوياً للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا المحتلةِ بطائرةٍ مسيرةٍ وحققتِ العمليةُ هدفَها بنجاحٍ بفضلِ الله.
28 ديسمبر 2024م استهدفتِ القوةُ الصاروخيةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بعونِ اللهِ تعالى قاعدةَ نيفاتيم الجويةَ التابعةَ للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ النقبِ جنوبيَّ فلسطينَ المحتلةِ وذلك بصاروخٍ باليستيٍّ فرط صوتيٍّ نوع فلسطين2.
وقد أصاب الصاروخُ هدفَه بنجاحٍ بفضلِ الله.
31 ديسمبر 2024م نفذتِ القوةُ الصاروخيةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عملتينِ عسكريتينِ نوعيتينِ، الأولى استهدفتْ مطارَ بن غوريون التابعَ للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا في فلسطينَ المحتلةِ وذلك بصاروخٍ بالستي فرط صوتيٍّ نوع فلسطين2.
31 ديسمبر 2024م العمليةُ الأخرى استهدفتْ محطةَ الكهرباءِ جنوبيَّ القدسِ المحتلةِ بصاروخٍ باليستي نوع ذو الفقار.
محمد الحاضري ـ المسيرة
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: القوات المسلحة الیمنیة بنجاح بفضل الله عملیتین عسکریتین فی یافا المحتلة عملیة عسکریة استهدفت هدفا من الطائرات مع المقاومة نوع فلسطین2 نوع فلسطین أنصار الله کیان العدو فی القوات دیسمبر 2024 فی العراق فرط صوتی فی الیمن فی منطقة من الیمن وقد حققت
إقرأ أيضاً:
“سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
في قلب التحديات الراهنة التي تعصف بالبلاد، انبثق من رحم المعاناة حراكٌ تنموي مذهل أعاد صياغة مفهوم العمل الجماعي في اليمن، لم تعد المبادرات المجتمعية مجرد أنشطة عابرة لسد الفجوات الخدمية، بل تحولت إلى استراتيجية وطنية صلبة يقودها المواطنون بأنفسهم، حيث تتعانق سواعد المزارعين والعمال مع رؤى الجمعيات التعاونية لتشييد صروح العلم وحبس قطرات الندى في خزانات عملاقة وشق الصخور الصماء لتعبيد طرق الحياة، لتتحول إلى “سيمفونية البناء” التي تعزف ألحانها اليوم في ذمار وحجة وريمة وصنعاء والحديدة والمحويت ومختلف المحافظات الحرة، معلنةً ميلاد فجر جديد يُصنع بإرادة محلية خالصة، وتكاملٍ رسمي وشعبي غير مسبوق.
يمانيون| محسن علي
الحراك التنموي الشامل في المحافظات
تشهد المحافظات اليمنية حراكاً تنموياً واسع النطاق، تقوده الجمعيات التعاونية الزراعية متعددة الأغراض، وبدعم لوجستي وفني من وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بوزارة المالية، هذا الحراك يرتكز على مبدأ “المشاركة المجتمعية” كحجر زاوية لتحقيق الاستدامة والنهوض بالواقع الخدمي والمعيشي للمواطنين.
جبهة الأمن المائي والخدمات اللوجستية (ذمار وريمة)
في محافظة ذمار، وتحديداً في مديرية وصاب العالي، نجحت جمعية وصاب العالي التعاونية في استكمال واحد من أهم المشاريع المائية في منطقة الحمراء بعزلة المربعة، مشروع خزان “المدن” المائي، الذي تزيد سعته عن مليوني لتر، يمثل قصة نجاح ملهمة؛ حيث تكفل الأهالي بـ 82% من تكاليف الحفر والبناء والتلييس، في حين ساهمت وحدة التدخلات بـ 18% عبر توفير مادة الأسمنت، هذا المشروع لا يلبي الاحتياجات المائية فحسب، بل يعزز الأمن المائي للمنطقة في مواجهة الجفاف.
وبالتوازي مع ذلك، شهدت محافظة ريمة تدشين العمل في مشروع شق طريق “ذرون – المطلس – القبلية – الحرث – بني شرعب” بطول 8 كم وبتكلفة إجمالية بلغت 120 مليون ريال، هذا المشروع الحيوي، الذي يخدم أكثر من 5 آلاف نسمة، يُعد جبهة صمود وتحدٍ، حيث يجسد روح المبادرات المجتمعية في تحسين الواقع الخدمي وفك العزلة عن المناطق النائية بتمويل مشترك بين المجتمع والسلطة المحلية.
تشييد صروح العلم (حجة، صنعاء، والحديدة)
انتقلت روح المبادرة إلى القطاع التعليمي بقوة، ففي محافظة حجة، وتحديداً في مديرية الجميمة، شارف الأهالي على استكمال قطع 7,000 حجر لبناء مدرسة في قرية راشد بوادي حكه، في حين يتواصل العمل بجدية في مدرسة الشهيد طه المحطوري بالمنطقة ذاتها، هذه المشاريع، كما يؤكد رئيس جمعية الجميمة محمد صنعاء، تجسد روح التعاون لتوفير بيئة تعليمية تليق بأبناء المديرية.
وفي مديرية سنحان وبني بهلول بمحافظة صنعاء، انطلقت أعمال بناء ثلاثة فصول دراسية إضافية في مدرسة جعفر الطيار، تحت إشراف هندسي دقيق من جمعية القطاع الجنوبي الشرقي، لتعزيز الطاقة الاستيعابية للمدرسة، أما في محافظة الحديدة، فقد دُشن في مديرية باجل مشروع بناء ستة فصول دراسية بمدرسة التعاون بمربع الأشراف، في خطوة نوعية تهدف لتخفيف الازدحام وتجويد العملية التعليمية بجهود مجتمعية خالصة.
ثورة الطرق وسلاسل القيمة الزراعية (المحويت وحجة)
تعتبر محافظة المحويت اليوم نموذجاً رائداً في مبادرات رصف الطرق؛ ففي مديريات الرجم وجبل المحويت وشبام كوكبان والمدينة، تتواصل أعمال رصف وتوسعة الطرق الوعرة. جمعية الرجم التعاونية قامت بنزول ميداني لتقييم رصف طريق “عبرتين – المخلفة”، بينما شهدت عزلة الوسط بجبل المحويت مبادرة لرصف طريق “بيت الدبش – الباور”، هذه الطرق ليست مجرد مسارات عبور، بل هي شرايين اقتصادية تسهل نقل المدخلات والمخرجات الزراعية وربط المزارعين بالأسواق.
وفي مديرية بني العوام بمحافظة حجة، أشرفت الجمعية التعاونية على ثلاث مبادرات لشق وتوسعة طرق بطول إجمالي يصل إلى 2600 متر، شملت مناطق السرو والغول، بدعم من وحدة التدخلات بمادتي الديزل والإسمنت، مما يعزز من حركة المواطنين والمنتجات الزراعية في هذه المناطق الجبلية الوعرة.
تعزيز الإنتاج الزراعي والاكتفاء الذاتي (الحديدة، حجة، وصنعاء)
على الصعيد الإنتاجي، أطلقت جمعية الحجيلة مبادرة طموحة للتوسع في زراعة أشجار السدر لتعزيز إنتاج العسل اليمني الفاخر، بينما بدأت جمعية الدريهمي بالحديدة برنامجاً متكاملاً لاستلام التمور المجففة من المزارعين وفق معايير جودة عالمية، لرفع قدرتها التنافسية وتطوير سلاسل الإمداد.
وفي سياق السعي نحو الاكتفاء الذاتي، نفذت جمعية معين بأمانة العاصمة مبادرة نوعية لتسويق 580 ديك فيومي بلدي بالشراكة مع جمعية خيرات بلادي ببني قيس، في خطوة تهدف لخفض فاتورة الاستيراد وتعزيز التكامل بين الجمعيات التعاونية الزراعية في مختلف المحافظات.
رؤية استراتيجية للمستقبل
تكشف المبادرات المجتمعية بحراكها الواسع عن حقيقة واحدة: أن اليمن يمتلك ثروة بشرية هائلة قادرة على صنع المستحيل حين تتوفر الإرادة والتكامل، هذه المبادرات التي شملت المياه والتعليم والطرق والزراعة ليست مشاريع معزولة، بل هي لبنات في مشروع وطني كبير يهدف لتحقيق التنمية المستدامة والاعتماد على الذات، و “إن ما نشهده اليوم هو تحول جذري في عقلية المجتمع، من الانتظار إلى المبادرة، ومن الاستهلاك إلى الإنتاج، وهو الضمان الحقيقي لمستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لليمنيين.”