الصين ترفض ادعاءات عدم تعاونها في الكشف عن أصل كورونا
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
رفضت الصين ادعاءات منظمة الصحة العالمية التي اتهمتها بعدم التعاون الكامل لتوضيح أصل فيروس كورونا بعد 5 سنوات من تفشي الوباء.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماو نينج في بكين يوم الثلاثاء، إنه قبل 5 سنوات، شاركت الصين على الفور المعلومات والتسلسلات الجينية للفيروس مع منظمة الصحة العالمية.
وأضافت أن الصين تلتزم دائما بالانفتاح العلمي والشفافية، وقدمت المزيد من البيانات والنتائج العلمية لتتبع الفيروس أكثر من أي دولة أخرى.
يأتي ذلك بعد أن خرجت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين لتقول إنه بعد 5 سنوات من الإبلاغ عن الحالات الأولى من مرض الرئة الجديد في مدينة ووهان الصينية، لا تزال وكالة الأمم المتحدة تنتظر التعاون الكامل من السلطات الصينية لتوضيح أصل فيروس جائحة كوفيد - 19.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } عامل طبي يرتدي بدلة واقية يسجل معلومات لمريض كورونا - رويترز
وقالت منظمة الصحة العالمية في جنيف: "نواصل دعوة الصين إلى تبادل البيانات والوصول إليها حتى نتمكن من فهم أصول كوفيد - 19".
وأضافت أنه "من دون الشفافية والمشاركة والتعاون بين الدول، لا يستطيع العالم الوقاية والاستعداد بشكل مناسب للأوبئة المستقبلية".
أبلغت منظمة الصحة العالمية عن الحالات الأولى لما تبين أنه كوفيد - 19، وهو مرض رئوي معدي يسببه فيروس كورونا المستجد سارس - كوف - 2 من ووهان، في ديسمبر 2019.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } دول عديدة فرضت اختبارات كورونا على القادمين من الصين - رويترز
وانتشر الفيروس بسرعة في جميع أنحاء العالم، ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة وباء في مارس 2020.
وسعت الصين إلى الحيلولة دون إلقاء اللوم عليها بشأن تفشي المرض، وأكدت أن الفيروس يمكن أن يكون قد جُلب إلى البلاد من الخارج.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: بكين الصين منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا فيروس كورونا في الصين كوفيد 19 كوفيد 19 في الصين جائحة كوفيد 19 منظمة الصحة العالمیة article img ratio
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام