موجة برد شديدة تضرب مناطق اليمن الصحراوية خلال الساعات القادمة
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
قال خبراء الأرصاد إن اليمن على موعد مع موجة برد شديدة خلال الساعات القادمة.
وأفاد خبير الأرصاد أبو ناصر البابكري أن آخر صور الأقمار الصناعية وتحليلات التنبؤات العددية تشير إلى بدء تعمق الكتلة الهوائية الباردة القطبية على المناطق الوسطى من شبه الجزيرة العربية، وتتقدم نحو منطقة الربع الخالي.
وأضاف أنه من المتوقع تبدأ تأثيراتها على اليمن مساء يوم الخميس، وأن تتركز شدتها بشكل كبير على المناطق الصحراوية والمرتفعات الجنوبية في محافظات المهرة وحضرموت وشبوة ومأرب والجوف، مع احتمال انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر المئوي في بعض هذه المناطق.
تابع: كما يتوقع أيضا أن تمتد هذه الموجة الباردة إلى المرتفعات الغربية، حيث ستبلغ ذروتها مع بداية الأسبوع القادم على عموم مناطق اليمن.
ومن المتوقع أن تشهد المرتفعات الغربية يومي الخميس والجمعة هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة على مناطق غرب تعز وإب وذمار وصنعاء، بالإضافة إلى مناطق متفرقة من محافظتي المحويت والحديدة.
وقال: أما بالنسبة لفرص تساقط الثلوج، فقد أصبحت ضعيفة نتيجة لعدم تعمق المنخفض الجوي على المناطق الوسطى والشرقية من شبه الجزيرة العربية.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.