لبنان ٢٤:
2026-07-24@04:48:44 GMT

هوكشتاين في لبنان: هيبة واشنطن على المحك

تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT

كتب جورج شاهين في"الجمهورية":     الاتصالات الأخيرة التي أُجريت مع الموفد الرئاسي الاميركي آموس هوكشتاين انتهت إلى تلمّس قلقه على مصير اتفاق تجميد العمليات العسكرية، وعلى مهلة الايام الـ60 التي أُعطيت للانتقال من مرحلة التجميد إلى وقف شامل ونهائي لإطلاق النار، بعد سحب جيش الاحتلال من الأراضي المحتلة وتسليم «حزب الله» سلاحه للجيش الذي سينتشر إلى جانب قوات «اليونيفيل» في منطقة جنوب الليطاني.

ذلك انّ الاتفاق لم يعط اسرائيل اي حق في ما تقوم به حتى اليوم.     وما كان مأمولاً ان تمهّد تلك الخطوات لتطبيق المراحل اللاحقة المتصلة بتسليم مخازن الاسلحة وإقفال مصانع انتاجها، وخصوصاً تلك التي تمّ الاعتراف بوجودها لتصنيع الصواريخ والألغام والعبوات الناسفة وتجميع الطائرات المسيّرة أينما وُجدت على الاراضي اللبنانية، وضبط الحدود البرية والبحرية والجوية بنحو يضمن سلطة الدولة اللبنانية وحدها، وينهي اي ظاهرة تتعلق بالسلاح غير الشرعي على الأراضي اللبنانية اياً كانت هويته من لبنانية او فلسطينية.   وإلى هذه الملاحظات، فإنّ هوكشتاين الذي كان يطّلع دورياً على التقارير التي تتحدث عن مئات الخروقات الاسرائيلية للاتفاق لم يوفّر جهداً يُبذل، ذلك انّ الجنرال جاسبر جيفيرز خير من يمثله في اللجنة، وقد وجّه ملاحظات قاسية للجانب الإسرائيلي اكثر من مرّة. وكانت آخر التجارب تلك التي رافقت سحب جيش الاحتلال من القرى التي دخلها في محيط وادي الحجير نظراً لحساسية الموقف ومنعاً لأي ردّ فعل محتمل مهما كان مستبعداً.    
وعليه، تختم المصادر بالقول، انّ هناك كلاماً كثيراً يُقال في هذه المرحلة، وأنّ ما بقي من وقت قبل نهاية المهلة قد يكون كافياً لتحقيق ما تقرّر، وانّ هوكشتاين أبلغ إلى الجميع انّ «هيبة بلاده في الدق» فهي الضامنة للاتفاق، وانّ هناك دولاً اخرى تنتظر نجاحه في ترتيب الوضع في جنوب لبنان لئلا ينعكس دورها المستجد بقوة في المنطقة. وهو يدرك انّ عليه حماية الضمانات التي قدّمها للبنان وتدارك قلق دول الجوار على مصيرها، قبل الوصول إلى ما يمكن القيام به في سوريا ودول المنطقة.

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس

 

وتشير آراء ضيوف حلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" إلى أن الحية القادم من غزة، يملك مساحة نظرية لمراجعة السياسات، رغم أن خطابه الافتتاحي كان حريصا على المحافظة على وحدة الحركة.

ويجمع ضيوف الحلقة على أن ملف السلاح يعتبر خطا أحمر، رغم الضغوط الإقليمية والدولية، مع تراجع الحاضنة الشعبية في غزة وازديادها في الضفة الغربية.

ويوصي المحللون بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، والتركيز على تعزيز الصمود وإجراء انتخابات وطنية شاملة لمواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".

ويؤكدون أن الوقت قد حان لمراجعة شاملة للسياسات الفلسطينية، بعيدا عن خيارات الحرب والتفاوض غير المجدية، مع العودة إلى الشعب الفلسطيني للاستماع إلى تطلعاته الفعلية.

تقديم: محمد كريشان

Published On 24/7/202624/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • مُسيَّرات اميركية في الأجواء اللبنانية!
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب