صحة الدقهلية تبحث مؤشرات الآداء وخطط العمل المقبلة
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
عقد الدكتور تامر مدكور ، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية اجتماعا مع مديري المستشفيات العامة والمركزية والنوعية بالمحافظة، لمناقشة خطط العمل السابقة والمقبلة، والتأكيد على الالتزام بالبروتوكولات العلاجية و الدلائل الارشادية المرسلة من الوزارة .
جاء ذلك بحضور الدكتور أحمد البيلى وكيل المديرية للطب العلاجى والدكتور السيد فاروق مدير إدارة المستشفيات والدكتورة شيرين يحيى نائب مدير إدارة المستشفيات.
وأكد وكيل وزارة الصحة، خلال الاجتماع على أهمية عرض مؤشرات الأداء بكل قسم طبي بصور دورية وربطها بحوافز الاطباء ، علاوة على المؤشرات الخاصة بالعمليات و مراجعة كافة الاجهزة و التأكد من تشغيلها و الاستفادة منها خاصة المناظير بكافة انوعها
كما وجه بإعداد خطة للاستفادة من كافة الكوادر البشريه بالمستشفى بما ينعكس إيجابيا على الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والمواطنين مشيرا إلى أهمية متابعة نواقص المستلزمات الطبية والأدوية وضمان وجودها بكفاءة لضمان تقديم الرعاية الصحية بالشكل الأمثل.
ولفت مدكور إلى مراجعة ملفات الصيانة والرواكد، وضرورة الاهتمام بالسلامة والصحة المهنية في المستشفيات، وخاصة فيما يتعلق بصيانة الأسانسير والمعدات الطبية الأخرى.
وفى ختام الاجتماع شدد وكيل الوزارة على تلافى السلبيات الواردة بتقارير المرور الإشرافية فيما يتعلق بالالتزام بالزى الرسمى والمرور الفنى على ملفات المرضى الداخلى من قبل بعض رؤساء الهيئة الطبية .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الالتزام بالزي الرسمي وزارة الصحة إدارة المستشفيات الدقهلية بروتوكولات
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.