إطلاق تطبيق «اطلب عناية أو حضانة» بمستشفيات جامعة جنوب الوادي
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
عقد الدكتور أحمد عكاوى، رئيس جامعة جنوب الوادى، اجتماعاً لمناقشة اطلاق تطبيق "اطلب عناية أو حضانة" بحضور الدكتور على عبد الرحمن غويل، عميد كلية الطب والدكتور عماد على عميد كلية الحاسبات والمعلومات والدكتور حجاجى منصور، المدير التنفيذى للمستشفيات الجامعية وفريق عمل التطبيق.
وقال رئيس جامعة جنوب الوادى، إن التطبيق يمكن المواطن مهما كانت حالته الاجتماعية من التواصل الرسمي والموثق مع المستشفيات الجامعية وتقديم طلب دخول العناية الطبية ونظراً لأن العناية بجميع درجاتها وأنواعها تعتبر التحدي الأكبر الذي يواجه المستشفيات الجامعية فكان من الضروري اعداد وثيقة مشروع الحوكمة الإلكترونية للعنايات وحضانات الأطفال "اطلب عناية أو حضانة" والذي يأتي ضمن سعي الجامعة لتأهيل المستشفيات الجامعية للحصول على الاعتماد من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.
وأضاف عكاوى، أن المشروع يهدف إلى تعزيز ثقة المواطنين في جامعة جنوب الوادي وتحسين رضاهم وإظهار دور الجامعة في خدمة المجتمع وأيضاً تعزيز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة والتي تعتبر الجامعة أحد قلاعها.
وتابع رئيس جامعة جنوب الوادى، كما يهدف التطبيق أيضا إلى مساعدة إدارة المستشفيات الجامعية في الحوكمة الإلكترونية للعنايات الطبية وتحقيق الشفافية وترسيخ مبدأ المساءلة في المستشفيات العامة المبنية على الأدلة الإلكترونية الموثقة، وأيضا مساعدة الباحثين من منسوبي الكليات الطبية بالجامعة لإجراء البحوث الخاصة بهم من خلال اتاحة بيانات دقيقة عن المرضى الذين تلقوا خدمات طبية في العنايات الطبية وبالتالي تمكين الإدارة العليا للجامعة من تحليل الانفاق على العنايات الطبية مقابل الاستفادة منها وخدمة المواطنين.
وأشار عكاوى، إلى أن التطبيق يأتي في إطار التحول الرقمي لكافة الخدمات المقدمة للمواطنين بالقطاع الطبي بجامعة جنوب الوادي وفي ظل استراتيجية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة والتي تعكس رؤية مصر 2030.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التحول الرقمي المستشفيات الجامعية الهيئة العامة للاعتماد الحوكمة الإلكترونية جامعة جنوب الوادى المزيد المستشفیات الجامعیة جامعة جنوب الوادى
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة