نافارو تودّع باكراً ..وخسارة ديوكوفيتش في الزوجي
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
ودّعت الأميركية إيما نافارو المصنفة ثامنة عالمياً باكراً دورة بريزبين الأسترالية لكرة المضرب (500 نقطة) بخسارتها أمام الأسترالية كيمبرلي بيريل المشاركة ببطاقة دعوة "وايلد كارد" بنتيجة 5-7 و5-7، فيما خرج أيضا الثنائي الصربي نوفاك ديوكوفيتش والأسترالي نيك كيريوس المشارك في الزوجي، في المباراة الافتتاحية على ملعب بات رافتر أرينا، وتفوقت بيريل بصعوبة على نافارو (23 عاما) التي تلقت ضربة موجعة في استعداداتها لبطولة أستراليا المفتوحة التي تنطلق في الثاني عشر من الشهر الحالي.
وقدّمت نافارو أداءً رائعا في عام 2024، حيث وصلت إلى أدوار متقدمة في البطولات الأربع الكبرى، بما في ذلك الدور نصف النهائي في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة.
واعتُبرت الأميركية على الورق المرشحة الأبرز للفوز أمام بيريل التي لم تتمكن من دخول قائمة أفضل 100 لاعبة خلال 10 سنوات من مسيرتها الاحترافية.
وبخلاف ما كان متوقعاً، لم تشعر الأسترالية التي تتدرب في مركز كوينزلاند والمصنفة 113 عالمياً، بالخوف أمام المصنفة ثانية في الدورة وحصلت على دعم جماهيري كبير.
وقالت بيريل التي ستواجه الروسية أناستاسيا بوتابوفا المصنفة 35 في ثمن النهائي إنها تقبلت دور اللاعبة الأضعف: "أعتقد أنه في مثل تلك المواقف حيث لا يوجد لديك خيار، عليك فقط أن تخوض التجربة". وتابعت: كان هذا هو الموقف الذي اتخذته اليوم، وأعتقد أن هذا صبّ في مصلحتي، إلى جانب اللعب لساعات طويلة على هذا الملعب.
وفي دورة الرجال الـ250 نقطة، واصل البلغاري غريغور ديميتروف الدفاع عن لقبه بفوزه على الأسترالي ألكسندر فوكيتش المشارك أيضا ببطاقة دعوة بنتيجة 6-2 و7-6 (7-5)، ليبلغ الدور ربع النهائي، وتمكن المصنف عاشرا عالميا من الفوز بسهولة بالمجموعة الأولى، قبل أن يواجه مقاومة من منافسه في المجموعة الثانية التي حسمها لصالحه أيضا. وقال ديميتروف المتوّج باللقب عامي 2017 و2024 ووصيف البطل عام 2013: "بدأت في استعادة مستواي لكن أعتقد أن هناك الكثير الذي يتعيّن عليّ القيام به. لذا آمل في أن أتمكن مع كل مباراة من تقديم المزيد من الأداء واللعب بشكل أفضل وأفضل". وسيلعب ديميتروف مع الأسترالي جوردان تومسون أو الأميركي أليكس مايكلسون من أجل مقعد في المربع الذهبي.
وفي الزوجي، لم يكن النجاح حليف ديوكوفيتش وكيريوس إذ بعد فوزهما الصعب في الدور الأول ودّعا بريزبين بخسارتهما أمام الثنائي المصنف أول النيويلندي مايكل فينوس والكرواتي نيكولا ميكتيتش بنتيجة 2-6 و6-3 و8-10، ونجح فينوس وميكتيتش في العودة من تأخرهما بثلاث نقاط ليحسما الفوز في شوط كسر التعادل.
وقال فينوس: "في المواجهة، سددا بعض الضربات المذهلة"، وتابع: "بعد التأخر بثلاث نقاط في الشوط الفاصل، وطريقة إرسالهما، لم يكن الأمر يبدو جيدا، ولكن بطريقة أو بأخرى تمكّنا من العودة إلى المباراة".
ويخوض ديوكوفيتش، المصنف أوّل في الدورة، منافسات الفردي حيث سيواجه الفرنسي غايل مونفيس في الدور الثاني، في حين خرج كيريوس بطل 2018 العائد إلى الملاعب بعد غياب دام 18 شهرا عقب تعافيه من عملية جراحية في معصمه أمام الفرنسي جيوفاني مبيتشي بيريكار بنتيجة 6-7 (2-7) و7-6 (7-4) و6-7 (3-7) في لقاء استغرق ساعتين و27 دقيقة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: فی الدور
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.