وزير الإنتاج الحربي يتفقد خطوط الإنتاج بشركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، زيارة لشركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية (مصنع 81 الحربي)، و التي تقوم بتلبية مطالب و احتياجات القوات المسلحة من الذخائر الثقيلة وغيرها من المنتجات العسكرية ، وذلك في إطار المتابعة الميدانية لجميع الشركات و الوحدات التابعة للوزارة بصفة دورية.
ومر الوزير " محمد صلاح " على خطوط الإنتاج الخاصة بالمنتجات الحربية بالشركة و المصانع الخاصة بإنتاج و تجميع الذخائر و قذائف الأعماق و الفتيل الانفجاري، كما تفقد المخازن؛ للوقوف على جميع الإجراءات المخزنية و التي تؤمن عمل الشركة و تكفل التشغيل الأمن لها حالياً و مستقبلاً.
و خلال الجولة تفقد "الوزير" مصنع إنتاج مادة الفورمالدهيد و التي تستخدم في صناعة الأخشاب و المطهرات و الصباغة و البلاستيك، إلى جانب خطوط إنتاج ( اليوريافورمالدهيد -الهكسمين – أقراص الوقود الجاف) و التي تعمل على تغطية مطالب السوق المحلي .
وتفقد وزير الدولة للإنتاج الحربي ، مصنع المطاط والذي يقوم بإنتاج القناع الواقي وغيرها من المنتجات المطاطية التي تدخل في صناعة الكثير من المعدات العسكرية والمدنية .
كما مر الوزير خلال الزيارة على مصنعي الرزينة و البويات و الذي يقوم بإنتاج البويات المتخصصة و المتنوعة و التي تدخل في خدمة القطاعين الحربي و المدني على حد سواء، كما يتم استخدامها في المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الدولة ما بين مشروعات الإسكان و المجتمعات العمرانية و الطرق و الكباري على مستوى الجمهورية و تجدر الإشارة إلى أن هذه البويات التي تنتجها شركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية تتميز بالعديد من الخواص، حيث تستخدم هذه الدهانات تحت الماء و في كافة الأجواء المناخية المتغيرة.
رافق الوزير خلال الزيارة المهندس إميل إلياس عوض نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للإنتاج الحربي و العضو المنتدب و المهندس محمد شيرين محمد شحاتة المشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: شركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية مصنع 81 الحربي
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.