البابا تواضروس: فليجعل الله العام الجديد عام الشبع والبركة والحماية والطمأنينة
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
صلى، أمس الثلاثاء ، قداسة البابا تواضروس الثاني، صلوات رأس العام الميلادي ٢٠٢٥ في الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية.
قداس رأس السنةوتفقد قداسته مجسم للمذود تم تجهيزه في فناء الكاتدرائية وأبدى إعجابه به مشجعًا الفريق الذي تولى تصميمه وتنفيذه.
بدأت الصلوات بصلاة نصف الليل، تلاها تسابيح كيهكية تخللها كلمات للآباء أساقفة العموم المشرفين على القطاعات الرعوية بالإسكندرية، أصحاب النيافة:
الأنبا باڤلي، والأنبا إيلاريون، والأنبا هرمينا.
وتأمل قداسته في الرقم ٢٥ من خلال ثلاثة معاني مشجعة لنا خلال أيام العام، وذلك من خلال رقمي ٥ و ٢ " الواردين في الكتاب المقدس، وهي:
١- معجزة الخمس خبزات والسمكتين: معجزة الشبع والبركة وهذا العام يجعله الله عام الشبع والبركة، والشبع والرضا يأتيان بالتلذذ بالرب.
٢- مثل الخمسة عصافير المُباعة بفلسين: عين الله علينا لتحرسنا وتحمينا من أمور عديدة، فهو عام الحماية والطمأنينة في يد المسيح من المهم أن نكون قريبين من الله لكي نتمتع بعنايته.
٣- إنجيل متى ٢٥: الوارد فيه مثل العذارى، الذي يدعونا إلى السهر والاستعداد، لذا يجب أن نجعله عام الاستعداد والسهر الروحي.
وعقب انتهاء الكلمة صلى قداسة البابا بكلمات عميقة لأجل سلام العالم ولأجل أن تسود الطمأنينة في كل مكان.
بدأت بعد ذلك صلوات القداس الإلهي لأول أيام العام الميلادي الجديد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا تواضروس القداس الإلهي قداسة البابا قداس رأس السنة المزيد
إقرأ أيضاً:
فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أنه يطالب بإنتاج أفلام ترتقي بالذوق العام، وتكون لها آثار إيجابية على المجتمع، موضحًا أن للفيلم تأثيرًا كبيرًا في تشكيل وعي الجمهور.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن مصر تمتلك كوادر بشرية قادرة على إنتاج أفلام بتكاليف معقولة، تحقق رسالة هادفة وتترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع.
أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودةولفت إلى أنه يتمنى إنتاج أفلام تتناول الشخصيات الدينية والوطنية المؤثرة، قائلًا: "أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودة، لأن ذلك سيكون له تأثير إيجابي على المجتمع".
وأشار إلى أنه يدعو إلى تقديم أعمال فنية تركز على القيم والأخلاق، بدلًا من الأعمال التي تروج لمشاهد العنف والجرائم الأسرية، مؤكدًا ضرورة أن تسهم السينما في ترسيخ السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.