تشغيل وحدات قسطرة القلب والأطفال والأشعة بمستشفى النيل بإدفو شمال أسوان
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
شهدت مستشفى النيل بمركز ومدينة إدفو شمال أسوان إجراء 3 عمليات بقسطرة للقلب من بينها حالة طوارئ تم دخولها المستشفى .
ويأتى ذلك تنفيذاً لتكليفات اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان أثناء جولته الميدانية لتفقد مستشفى النيل بمركز ومدينة إدفو بسرعة تشغيل وحدة قسطرة القلب ، ووحدات رعاية القلب بطاقة 10 آسرة ، ورعاية الأطفال بطاقة 4 آسرة ، فضلاً عن الأشعة التداخلية بالمستشفى بما يساهم فى تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لأكثر من 700 ألف نسمة .
وأكد الدكتور إسماعيل كمال أن ذلك يعتبر طفرة كبيرة للمنظومة الصحية على مستوى محافظة أسوان بشكل عام ، وداخل مركز إدفو بشكل خاص ، وهو الذى يتواكب مع الجهود المكثفة التى يتم تنفيذها خلال الفترة الحالية للتطبيق الفعلى لمنظومة التأمين الصحى الشامل فى يناير المقبل داخل 11 مستشفى و 112 مركز طبى ووحدة صحية ضمن محافظات المرحلة الأولى وفقاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى في هذا الشأن .
وقدم شكره وتقديره للدكتور أحمد السبكى رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية ، وأيضاً للعاملين بمستشفى النيل التخصصى بإدفو بقيادة الدكتور عربى عبد العال مدير المستشفى على المستوى الراقى والنموذجى فى تقديم الخدمات الطبية للمترددين على المستشفى بالجودة العالية ، وهو ما لمسه المحافظ شخصياً أثناء زيارته لها ، فضلاً عن الاهتمام بالنظافة العامة ، وتحقيق الجاهزية الكاملة لإستقبال أى حالات مرضية .
هذا ويضم مستفشى النيل بإدفو 3 مبانى ، و 5 أدوار ، وتقع على مساحة 5200 م2 ، ويضم 255 سرير فى جميع التخصصات والأقسام ، وقسم للغسيل الكلوى يضم 119 ماكينة بالمستشفى ووحدات الرديسية والرمادى قبلى ، فضلاً عن قسم الحضانات والذى يضم 20 حضانة ، و 11 سرير للرعاية " مركزة وقلب " ، وكذا أقسام للأشعة المتنوعة والتحاليل ، علاوة على توافر أحدث الأجهزة الطبية ، علاوة على الكوادر من أطقم الأطباء والتمريض .
التقى اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان برئيس مجلس إدارة الإتحاد المصرى للغرف السياحية حسام الشاعر وذلك فى حضور المهندس عمرو لاشين نائب المحافظ ، واللواء أيمن الشريف السكرتير العام .
وأثناء اللقاء أكد الدكتور إسماعيل كمال على أن الموسم السياحى يشهد بداية مبشرة وقوية فى ظل حالة الأمن والأمان والإستقرار التى تشهدها عروس المشاتى ، وعاصمة الشباب والإقتصاد والثقافة الأفريقية كما أعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسى .
ولفت المحافظ إلى أن ذلك يتواكب مع التنسيق المستمر بين كافة الجهات المختصة للنهوض والإرتقاء بصناعة السياحة ، فى ظل تكليفات دولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى بأهمية دعم قطاع السياحة لتحقيق نمو مستدام يتسق مع رؤية الجمهورية الجديدة .
وأشار محافظ أسوان بأنه يتم تكثيف جهود النظافة العامة ، مع إستكمال أعمال التطوير والتجميل لتكون زهرة الجنوب فى أبهى صورها لإستقبال ضيوفها وزائريها من كافة الأفواج السياحية .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة اسوان محافظة اسوان اسوان المزيد إسماعیل کمال
إقرأ أيضاً:
العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا
أعلنت السلطات الإيرلندية العثور على رفات 99 رضيعا خلال أعمال تنقيب متواصلة في موقع ملجأ كاثوليكي سابق للأمهات والأطفال في بلدة توام بمقاطعة غالواي.
وقال مكتب مدير التدخل المعتمد في توام، في بيان رسمي الأربعاء، إن فرق التنقيب عثرت على رفات 77 رضيعا تحت الخيمة الأولى، فيما اكتشفت رفات 22 رضيعا آخر داخل توابيت تحت الخيمة الثانية، ليصل إجمالي ما تم العثور عليه حتى الآن إلى 99 رضيعا، معظمهم من حديثي الولادة.
ويأتي هذا الاكتشاف بعد أكثر من عشر سنوات على بدء التحقيقات في القضية، التي أثارتها المؤرخة المحلية كاثرين كورليس عام 2014، عندما كشفت وثائق تفيد بأن 796 رضيعا وطفلا توفوا بين عامي 1925 و1961 أثناء وجودهم في ملجأ توام، ويرجح أنهم دفنوا في موقع غير مخصص للدفن داخل المنشأة.
وفي عام 2017، أكدت لجنة تحقيق حكومية وجود كميات كبيرة من الرفات البشرية داخل صهاريج تحت الأرض تقع في محيط الملجأ، ما دفع السلطات إلى إطلاق عمليات تنقيب موسعة بدأت في تموز/ يوليو 2025، واستمرت على مدار عام كامل.
وأوضحت السلطات أن الرفات عثر عليها في منطقة كانت تستخدم ممرا للمركبات، من دون وجود أي شواهد أو علامات على سطح الأرض تشير إلى أنها كانت مقبرة للأطفال.
وكانت ملاجئ الأمهات والأطفال منتشرة في إيرلندا خلال القرن الماضي، وتديرها مؤسسات تابعة للكنيسة الكاثوليكية، حيث كانت الفتيات والنساء غير المتزوجات اللاتي يحملن خارج إطار الزواج يرسلن إليها، غالبا تحت ضغوط اجتماعية ودينية، قبل أن يتم فصل العديد منهن عن أطفالهن الذين كانوا يعرضون للتبني.
وتشير نتائج التحقيقات الحكومية إلى أن آلاف الأطفال داخل هذه المؤسسات توفوا نتيجة سوء التغذية والأمراض، مثل الحصبة والسل، في ظل ظروف معيشية وصحية قاسية.
وفي عام 2021، قدم رئيس الوزراء الإيرلندي ميهول مارتن اعتذارا رسميا باسم الدولة للنساء والأطفال الذين تعرضوا للانتهاكات داخل هذه المؤسسات، مؤكدا أن نحو تسعة آلاف طفل لقوا حتفهم في 18 ملجأ خضعت للتحقيق الرسمي.
وتعتزم السلطات مواصلة أعمال التنقيب في مراحل لاحقة، قبل إعادة دفن الرفات في مقبرة مخصصة تكريما للأطفال الذين ظل مصيرهم مجهولا لعقود طويلة.
وأثار الإعلان عن الاكتشافات الجديدة موجة واسعة من الحزن والغضب داخل إيرلندا، وسط مطالبات متجددة بمحاسبة الجهات المسؤولة، سواء في الكنيسة الكاثوليكية أو مؤسسات الدولة، عن الانتهاكات التي تعرضت لها النساء والأطفال.
ويؤكد ناشطون أن خطة التعويضات التي أقرتها الحكومة الإيرلندية عام 2021، والبالغة قيمتها نحو 800 مليون يورو، لا تزال غير كافية، مطالبين بتوسيع نطاق التحقيقات لتشمل جميع المؤسسات المشابهة، والكشف الكامل عن مصير الضحايا.
كما يتوقع مراقبون أن تفضي الاكتشافات الأخيرة إلى فتح ملفات جديدة تتعلق بملاجئ أخرى في أنحاء إيرلندا، مع تزايد المؤشرات على أن الانتهاكات التي شهدها ملجأ توام لم تكن حالة معزولة، بل جزءا من منظومة امتدت لعقود.
وعلى الصعيد الدولي، لقيت القضية اهتماما واسعا، إذ دعت منظمات حقوقية إلى كشف الحقيقة كاملة، وضمان محاسبة المسؤولين، وتعزيز حماية النساء والأطفال بما يمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلا.